تم التحفظ على المتهم في واقعة التحرش بـ«فتاة الأتوبيس» وذلك لتنفيذ حكم قديم يتعلق بقضية قرض حيث أثار الفيديو المتداول حول الحادثة ضجة كبيرة في الشارع المصري وأدى إلى تدخل قوات الأمن للقبض على المتهم الذي أصبح حديث الساعة في وسائل الإعلام المختلفة حيث تناولت العديد من القنوات الإخبارية تفاصيل الواقعة ونتائجها المحتملة على المجتمع.

كما أن الأتوبيس الترددي قد أطلق مفاجأة جديدة تتعلق بالفيديو الذي يظهر الشابة وهي تتعرض للتحرش مما جعل العديد من المواطنين يتفاعلون مع الحادثة ويعبرون عن استيائهم من تصرفات المتهم حيث كشفت فتاة الأتوبيس عن كواليس الواقعة وأوضحت أنها استخدمت كلمة “حرامي” لجذب انتباه الناس وتحفيزهم على التدخل لكنها فوجئت بردود أفعال البعض الذين دافعوا عن المتهم مما أثار تساؤلات حول ثقافة المجتمع في التعامل مع مثل هذه القضايا.

وفي سياق متصل وجه الإعلامي مراد مكرم رسالة للمتهم في قضية التحرش بـ«فتاة الأتوبيس» حيث تساءل عن العلاقة التي تربطه بالله وضرورة مراجعة النفس في ظل هذه الأفعال التي تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية حيث يبدو أن الحادثة قد أثرت بشكل كبير على الرأي العام وأثارت نقاشات حول كيفية حماية الفتيات من التحرش وتعزيز الوعي المجتمعي حول هذه القضية المهمة.