في واقعة مأساوية شهدتها مدينة 6 أكتوبر، أقدمت سيدة على قتل زوجها طعنًا، حيث نشب خلاف بينهما حول من يشحن الهاتف المحمول أولًا، وهو ما أدى إلى تصاعد الأمور بشكل غير متوقع، حيث تبين من التحريات أن النقاش تطور إلى مشادة كلامية حادة، مما دفع الزوجة إلى استخدام سكين لطعن زوجها، مما أسفر عن مقتله في الحال، وقد أثارت هذه الجريمة ردود فعل واسعة في المجتمع المصري، حيث اعتبرها الكثيرون حادثة تعكس التوترات الأسرية التي قد تتطور إلى جرائم عنف.

التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة كشفت عن تفاصيل الحادث، حيث تم استدعاء الشهود لجمع المعلومات حول ملابسات الجريمة، وقد أظهرت التقارير الأولية أن الزوجين كانا يعانيان من مشاكل في التواصل، مما أدى إلى تفاقم الخلافات بينهما، وقد أصدرت النيابة قرارًا بحبس الزوجة على ذمة التحقيقات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تسعى السلطات إلى فهم الأسباب الحقيقية وراء هذا الفعل.

هذا الحادث المروع يسلط الضوء على أهمية التوعية بمخاطر العنف الأسري وكيفية التعامل مع الخلافات بشكل سلمي، حيث يجب على المجتمع أن يتكاتف لمواجهة هذه الظواهر السلبية التي تهدد استقرار الأسر، كما أن هناك حاجة ملحة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأزواج الذين يواجهون صعوبات في علاقاتهم، مما قد يساعد في تقليل مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.