تواصل البعثة الفرنسية جهودها لاستكشاف أسرار تاريخ مقبرة بادى آمون أوبت الواقعة في جبانة العساسيف حيث تم الانتهاء من ترميم المقبرة التي تعود لكبير كهنة المرتلين في عصر بسماتيك الأول، وقد تم ذلك بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام ومتحف اللوفر، حيث تم الانتهاء من ترميم جدران القاعة الثانية من المقبرة، مما يتيح للزوار فرصة مشاهدة هذه المعالم التاريخية بعد تنظيف جدرانها، وقد أشار أحمد عامر إلى أهمية هذا المشروع في إظهار جماليات النقوش والرسومات الموجودة داخل المقبرة.
تعتبر مقبرة بادى آمون أوبت واحدة من أبرز المعالم الأثرية في الأقصر، حيث تمتد بطول 320 مترًا، وتحتوي على العديد من الأسرار التي تعكس الحضارة المصرية القديمة، وقد تم استخدام تقنيات حديثة في عمليات الترميم، مما ساهم في الحفاظ على التفاصيل الدقيقة للنقوش، ويستعد الزوار لاستكشاف هذه المعالم بعد انتهاء أعمال الترميم، مما يعكس الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي المصري.
تتضمن أعمال الترميم أيضًا دراسة شاملة لتاريخ المقبرة وأهميتها في السياق الأثري، حيث تسعى البعثة الفرنسية إلى تقديم معلومات دقيقة وموثوقة حول تاريخ المقبرة، مما يعزز من فهم الزوار لأهمية هذه المعالم، ويعتبر هذا المشروع جزءًا من الجهود المستمرة للحفاظ على التراث الثقافي المصري وتعزيز السياحة الأثرية في المنطقة، مما يساهم في جذب المزيد من الزوار إلى الأقصر.

