تحتضن مكة المكرمة واحدة من أبرز المعالم الثقافية والدينية، حيث يعرض متحف القرآن الكريم نسخة نادرة من “المصحف الأزرق”، والذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث الهجري، ويعتبر هذا المصحف تحفة فنية نادرة تجسد جماليات الكتابة الإسلامية القديمة، حيث يتميز بتفاصيله الدقيقة وزخارفه الرائعة، مما يجعله محط أنظار الزوار والباحثين في مجال المخطوطات الإسلامية، ويعكس هذا المصحف عراقة التراث الإسلامي وعمق الثقافة العربية، حيث يساهم في إلقاء الضوء على تاريخ الكتابة والنشر في العالم الإسلامي، كما أن المتحف يتيح للزوار فرصة الاطلاع على هذه النسخة الفريدة من نوعها.

يعتبر متحف القرآن الكريم في حي حراء بمكة المكرمة من أبرز المتاحف التي تبرز تاريخ القرآن الكريم، حيث يضم أكبر مصحف مخطوط في العالم، والذي يحتوي على 700 صفحة بحجم خيالي، مما يحطم كل الأرقام القياسية، ويعكس هذا الإنجاز التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على التراث الإسلامي وتعزيز الثقافة الدينية، حيث يساهم المتحف في نشر الوعي بأهمية المخطوطات الإسلامية ويتيح للزوار فرصة التعرف على تاريخ القرآن الكريم وتطوره عبر العصور، مما يجعله وجهة مميزة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

تجسد هذه النسخة النادرة من “المصحف الأزرق” أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والديني، حيث تمثل هذه المخطوطات جزءاً لا يتجزأ من الهوية الإسلامية، ويعكس عرضها في المتحف الجهود المبذولة للحفاظ على هذا التراث، مما يسهم في تعزيز الفهم العميق للثقافة الإسلامية، حيث تعتبر هذه النسخ النادرة من المصاحف بمثابة جسر يربط بين الماضي والحاضر، مما يجعل الزوار يشعرون بعظمة التاريخ الإسلامي وثراءه، ويعزز من مكانة مكة المكرمة كمركز ثقافي وديني عالمي.