تشهد مدينة الإسكندرية حالياً إيقافاً جزئياً لترام الرمل الذي يمتد من منطقة فيكتوريا إلى مصطفى كامل وذلك لمدة شهر ونصف، حيث يأتي هذا القرار في إطار تحسين خدمات النقل العام في المدينة، وقد أثار هذا القرار استياء وحزن العديد من سكان الإسكندرية الذين اعتادوا على استخدام هذا الوسيلة التاريخية التي خدمت المدينة لأكثر من 150 عاماً، حيث يعتبر ترام الرمل جزءاً من التراث السكندري ويعكس تاريخ المدينة وثقافتها، كما أن هناك تخفيضاً في تعريفة وسائل النقل البديلة على مسار الكورنيش، حيث تم تخفيض التعريفة من 8 جنيهات إلى 5 جنيهات، مما يسهل على المواطنين التنقل في ظل غياب الترام،.
وتسعى محافظة الإسكندرية لتقييم تجربة المواصلات البديلة لترام الرمل، حيث أصدرت بياناً أكدت فيه أنها تراقب كل خطوة في هذا السياق، وذلك لضمان تقديم خدمات نقل مريحة وآمنة للمواطنين، كما أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل المسؤولين في المدينة بتوفير بدائل مناسبة تلبي احتياجات السكان، حيث تم تقديم خدمات الميني باص كبديل للترام، مما يعكس جهود الحكومة في تحسين البنية التحتية للنقل العام،.
في ظل هذه التغيرات، يبقى الأمل معقوداً على أن تتمكن محافظة الإسكندرية من معالجة التحديات التي تواجهها في مجال النقل، حيث أن توفير وسائل نقل فعالة ومريحة يعد أمراً ضرورياً لضمان راحة المواطنين، كما أن الحفاظ على التراث السكندري من خلال إعادة تأهيل ترام الرمل أو إيجاد حلول بديلة تضمن استمرار الخدمة تعد من الأولويات التي يجب أن تضعها الحكومة في اعتبارها،.

