في ذكرى تخلي حسني مبارك عن السلطة، نشر علاء مبارك فيديو لوالده يثير العديد من التساؤلات حول الإرث الذي تركه حكم مبارك في مصر بعد مرور 15 عاماً على تنحيه، حيث يتناول الفيديو مشاعر الحنين والذكريات التي عاشها المصريون خلال فترة حكمه، كما أن العديد من المحللين يتناولون تأثير تلك الفترة على المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، حيث يبرز النقاش حول ما إذا كانت تلك الفترة قد أسهمت في تعزيز الاستقرار أم أنها كانت بداية لمرحلة من الاضطرابات التي شهدتها مصر لاحقاً، كما أن بعض الكتاب مثل عبدالرحيم علي يطرحون قضايا الأمن القومي العربي ويشيرون إلى الملفات التي لا تزال مفتوحة منذ تلك الفترة، مما يعكس أهمية فهم السياق التاريخي والسياسي الذي عاشته البلاد في تلك المرحلة، حيث لا يزال تأثير حكم مبارك محسوساً في العديد من جوانب الحياة المصرية، بما في ذلك الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية، مما يجعل من الضروري تحليل تلك الفترة بشكل شامل.
أيضاً، يتناول أيمن نور في كتاباته ذكرى 11 فبراير كحدث محوري في تاريخ مصر، حيث يشير إلى أن تلك اللحظة كانت بمثابة نهاية سعيدة في فيلمٍ لم يُكتب فصله الأخير، مما يعكس حالة من التوتر والقلق التي عاشها المصريون بعد تلك اللحظة، حيث لا يزال الكثيرون يتساءلون عن مستقبل البلاد وكيف يمكن أن يتشكل في ظل الإرث الذي تركه مبارك، كما أن الأحداث المتتالية منذ ذلك الحين قد أظهرت أن الطريق نحو الاستقرار لا يزال طويلاً، مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية، حيث أن الكثير من الملفات لا تزال مفتوحة وتحتاج إلى معالجة جادة من قبل صانعي القرار.
في هذا السياق، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن تأثير حكم مبارك لم يكن محصوراً فقط في الجانب السياسي، بل امتد ليشمل جوانب اقتصادية واجتماعية وثقافية، حيث أن الكثير من السياسات التي تم اتخاذها خلال تلك الفترة لا تزال تؤثر على حياة المصريين اليومية، مما يجعل من الضروري أن يتم تناول هذا الإرث بشكل موضوعي وعميق، حيث أن فهم تلك الديناميكيات يساعد في بناء رؤية مستقبلية واضحة لمصر، ويعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات التي قد تطرأ في المستقبل، مما يجعل من الضروري أن يتم تناول هذا الموضوع بجدية وموضوعية.

