اعتمد ليفربول في هذا الانتصار على قائد الفريق فيرجيل فان دايك، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 61 بعد تحويله تمريرة متقنة من محمد صلاح إلى داخل الشباك، وشهد اللقاء أداءً هجوميًا مؤثرًا من صلاح، الذي صنع هدف الفوز وخلق فرصة محققة أخرى للتسجيل، مؤكدًا استمرار بصمته في قيادة هجوم الريدز، وبحسب موقع “سوفا سكور”، حصل محمد صلاح على تقييم 6.5 في المباراة، وسدد 4 كرات على المرمى، ولمس الكرة 56 مرة، كما أرسل 8 عرضيات، ونجح في تنفيذ 5 تمريرات طويلة، بنسبة دقة وصلت إلى 79%، وسجلت نسبة الأهداف المتوقعة له (xG) 0.39، واستعرض أيضًا جهوده الدفاعية، حيث خاض 6 التحامات ثنائية وفاز في اثنتين منها، ليؤكد حضوره الفني المتكامل رغم صعوبة المباراة.
كان محمد صلاح يطمح لأن يصبح أول لاعب غير بريطاني يصل إلى حاجز 200 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن سجل حتى الآن 190 هدفًا وقدم 93 تمريرة حاسمة، سواء بقميص ليفربول أو تشيلسي سابقًا، وبتحقيق هذا الرقم، سيكون صلاح رابع لاعب في تاريخ البريميرليج يصل إلى هذا الحد، بعد آلان شيرار الهداف التاريخي بـ260 هدفًا، وهاري كين بـ213 هدفًا، وواين روني بـ208 أهداف، ويأمل صلاح أن يواصل هذا الأداء المميز، ليعزز مكانته بين أساطير الدوري الإنجليزي ويضيف إنجازًا جديدًا لمسيرته مع ليفربول، في مواجهة سندرلاند التي ينتظرها عشاقه بفارغ الصبر.

