شهدت مدينة طنطا حادثة مؤلمة تمثلت في اعتداء وحشي على طالب، حيث تم بتر أصابعه باستخدام أسلحة بيضاء، وقد أثار هذا الحادث ردود فعل واسعة في المجتمع، حيث تم تداول فيديو يوثق الاعتداء بشكل صادم، مما دفع الجهات الأمنية للتحرك السريع لضبط المتهمين، حيث أسفرت التحقيقات عن القبض على سبعة أشخاص متورطين في هذا الاعتداء، وقد أكدت.
الجهات الأمنية أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة الجناة، كما أن الحادثة أثارت استياءً كبيرًا بين الأهالي، الذين أعربوا عن قلقهم من تزايد ظاهرة العنف في المجتمع، حيث أن الاعتداء على الطلاب يعد من الأمور المرفوضة تمامًا، ويجب التصدي لها بكل حزم، وقد أظهرت التحقيقات أن الاعتداء جاء نتيجة خلافات شخصية، مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الوعي بين الشباب حول أهمية الحوار وحل النزاعات بطرق سلمية،.
كما أن الحادثة جاءت في وقت حساس، حيث تتزايد الدعوات لتوفير بيئة آمنة للطلاب في المدارس والجامعات، مما يستدعي تكاتف الجهود بين الجهات المعنية والمجتمع المدني، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة، وقد أكدت وزارة الداخلية أنها ستقوم بمتابعة القضية عن كثب، لضمان تحقيق العدالة للطالب المصاب وأسرته،.
فيما تسعى الجهات المختصة إلى وضع خطط وقائية للحد من العنف في المدارس، حيث أن التعليم يجب أن يكون بيئة آمنة ومحفزة للطلاب، وليس مكانًا للخلافات والعنف، ويجب على الجميع العمل معًا من أجل بناء مجتمع خالٍ من العنف، حيث أن كل طالب يستحق أن يتلقى تعليمه في أجواء من الأمان والاحترام.

