أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 137، محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، حيث تضمنت القافلة نحو 285 ألف سلة غذائية، وما يزيد عن 800 طن دقيق، نحو 1540 طن أدوية ومستلزمات إغاثية وعناية شخصية، بالإضافة إلى أكثر من 1180 طن مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية بالقطاع، كما عزز الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية والتي شملت أكثر من 12,790 قطعة ملابس شتوية، 15,500 بطانية، 140 حمام متنقل، 1600 مرتبة، و12 ألف خيمة لإيواء المتضررين.

تواصل فرق الهلال الأحمر المصري جهودها الإنسانية على معبر رفح من الجانب المصري في استقبال وتوديع الدفعة التاسعة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور، حيث يقدم الهلال الأحمر للأشقاء الفلسطينيين حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية تشمل الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات ساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع، ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمع.

ية.

على جانب آخر، تفقد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، والسفير داغ يوهلين دانفيلت سفير السويد لدى مصر، والسفيرة ريكا إيلا سفيرة فنلندا لدى مصر، والوفد المرافق لهما، مخازن الهلال الأحمر المصري بمدينة العريش، حيث استمع الوفد لشرح مفصل من مسؤولي الهلال الأحمر المصري لآلية عبور شاحنات المساعدات الإغاثية المقدمة لغزة، وأكد اللواء خالد مجاور أن إدارة المعابر بين مصر وقطاع غزة تخضع لآليات دقيقة لضمان تنظيم حركة العبور مع الالتزام بكافة الإجراءات الأمنية واللوجستية، مشيرًا إلى أن هناك معابر مغلقة منذ فترة طويلة ولم يتم تشغيلها بعد، حيث أن الدولة وضعت إجراءات الهدف منها حركة العبور بسهولة ويسر، كما أوضح أن من الجانب الشرقي لقطاع غزة توجد ثلاثة معابر مخصصة للوقود والمواد الأساسية لكنها أغلقت خلال الفترة من 2008 إلى 2010 وفق قرارات إسرائيلية، فضلاً عن أن فتح هذه المعابر يخضع لتنسيق كامل مع الجهات الدولية والمحلية لضمان سلامة الحركة وتلبية الاحتياجات الإنسانية، وأن الهدف من تنظيم المعابر ليس فقط إدارة تدفق الأشخاص والبضائع بل أيضًا ضمان استقرار العمليات الإنسانية والحد من أي خروقات أمنية محتملة.