بعد صلاة الاستسقاء، شهدت المملكة العربية السعودية تفاعلاً كبيراً من المواطنين الذين تجمعوا في المساجد لأداء هذه الصلاة المباركة، حيث دعا الملك سلمان المواطنين إلى الالتزام بهذه السنة النبوية في ظل الظروف المناخية الحالية، وقد شارك نائب أمير مكة المكرمة وأئمة المسجد الحرام في هذه الفعالية، حيث قاموا بقلب الرداء في إشارة إلى أهمية الدعاء والرجاء في طلب الغيث من الله سبحانه وتعالى، كما تم بث صلاة الاستسقاء عبر وسائل الإعلام المختلفة لتشجيع الجميع على المشاركة في هذه العبادة العظيمة، وقد أظهرت الصور والفيديوهات المصلين في أجواء من الخشوع والتضرع إلى الله.
في جميع مناطق المملكة، أدى المصلون صلاة الاستسقاء، حيث تجمعوا في المساجد والساحات العامة، وقد أظهرت التقارير أن محافظ محايل قد أدى الصلاة مع جموع المصلين، مما يعكس روح الوحدة والتضامن بين المواطنين في هذه الأوقات، كما أن أمير الرياض قد شارك في هذه الفعالية في جامع الإمام تركي بن عبدالله، حيث كانت الأجواء مليئة بالخشوع والدعاء، وقد دعا الجميع إلى التوجه إلى الله في هذه الأوقات الصعبة.
تعتبر صلاة الاستسقاء من السنن النبوية التي تعكس إيمان المجتمع بأهمية الدعاء والتضرع إلى الله في طلب الرحمة والغيث، حيث يتجمع الناس في أوقات الشدة ليظهروا تلاحمهم وتضامنهم، وقد كانت هذه الفعالية فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين المواطنين، كما أنها تعكس التزام المملكة بتعاليم الدين الإسلامي وتقاليدها العريقة، مما يجعلها مناسبة مميزة في حياة المجتمع السعودي.

