أشعل مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل والدهشة بعدما ظهر رجل وهو يدفن سيارة فاخرة من طراز BMW M5 CS داخل حفرة ويغمرها بطبقات سميكة من الخرسانة في مشهد وصفه كثيرون بالصادم وغير المسبوق قيمة السيارة تقدر بنحو 142 ألف دولار أي ما يعادل أكثر من 6.6 ملايين جنيه مصري ما ضاعف من حدة التفاعل مع الفيديو خاصة مع انتشار معلومات تفيد بأن من نفذ الفكرة هو مؤثر روسي يُدعى إيفجيني تشيبوتاريف معروف بتقديم محتوى مثير للجدل يعتمد على أفكار استعراضية غير تقليدية.

وحسب ما تداوله نشطاء فإن تشيبوتاريف أقدم على دفن السيارة بعد شرائه مركبة جديدة معلنًا عزمه على استخراج السيارة المدفونة بعد عام كامل في تجربة تهدف بحسب ما قيل إلى اختبار إمكانية تشغيلها مجددًا بعد بقائها تحت الخرسانة لفترة طويلة وثق الفيديو لحظة إنزال السيارة في الحفرة وصب الأسمنت فوقها حقق انتشارًا سريعًا إذ حصد مئات الآلاف من المشاهدات خلال 24 ساعة فقط ما يعكس الجاذبية الكبيرة لهذا النوع من المحتوى القائم على الصدمة البصرية والمغامرات غير المألوفة.

واختلفت ردود الفعل حول الواقعة فبينما اعتبر البعض ما حدث نوعًا من الجرأة الإبداعية في صناعة المحتوى الرقمي رأى آخرون أن المشهد لا يتجاوز كونه تبذيرًا واستعراضًا مبالغًا فيه للثروة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها كثيرون حول العالم وأشار متابعون إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها صناع محتوى إلى تدمير أو إتلاف ممتلكات باهظة الثمن لجذب الانتباه في ظاهرة باتت تُعرف بمحتوى التضحية بالرفاهية من أجل تحقيق نسب مشاهدة أعلى وتفاعل أوسع فتح الفيديو النقاش حول حدود حرية صناعة المحتوى والمسؤولية الاجتماعية للمؤثرين لا سيما مع وجود جمهور شاب قد يربط النجاح الرقمي بالمبالغة في الاستعراض أو كسر المألوف بأي ثمن.