يبحث الكثير من الطلاب، وخاصة في المرحلة الابتدائية، عن معلومات حول شهر رمضان، وذلك لأغراض الإذاعة المدرسية أو كتابة موضوع تعبير، لذا سنستعرض في هذا التقرير معلومات قيمة عن شهر رمضان المبارك.
شهر رمضان هو الشهر التاسع من الشهور الهجرية، ويأتي هذا العام في العشر الأواخر من شهر فبراير، وتحديدًا يوم الأربعاء أو الخميس 19 فبراير، ولكننا ننتظر الرؤية الشرعية التي ستكون يوم الثلاثاء المقبل، ويعد شهر رمضان من أعظم شهور السنة، لما يحمله من فضائل عظيمة ومكانة رفيعة في القلوب، ففي أوله رحمة ونصفه مغفرة وآخره عتق من النار، فقد اختص الله سبحانه وتعالى هذا الشهر بفرض الصيام، وهو ركن أساسي من أركان الإسلام، كما جعله شهر القرآن والعبادات والطاعات ومضاعفة الحسنات.
وفي رمضان تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين، ويحرص المسلمون فيه على أداء الصلوات في أوقاتها، والإكثار من قراءة القرآن الكريم، والصدقات، وصلة الأرحام، ومساعدة المحتاجين، وتكثر موائد الإفطار وأعمال الخير، ومن أعظم ليالي هذا الشهر ليلة القدر، التي قال عنها الله تعالى إنها خير من ألف شهر، وهي ليلة تتنزل فيها الملائكة بالرحمة والمغفرة، ويجتهد فيها المسلمون بالدعاء والقيام طلبًا للأجر العظيم.
شهر رمضان هو شهر الخير والبركة، تتضاعف فيه الحسنات وتقل السيئات، ويحرص المسلمون فيه على الصيام والصلاة وقراءة القرآن، وهو فرصة عظيمة لتقوية الإيمان والتقرب إلى الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”، كما قال صلى الله عليه وسلم: “للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه”، وأيضًا “إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين”، و”كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”، و”إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون”، و”تسحروا فإن في السحور بركة”
يمكن للطالب تناول عدة نقاط في موضوعه، منها فضل شهر رمضان ومكانته، وفريضة الصيام وأثرها في تهذيب النفس، وليلة القدر وفضلها، ومظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، والدروس المستفادة من رمضان، يأتي شهر رمضان في الشهر التاسع من السنة الهجرية، وقد اختصه الله سبحانه وتعالى بفرض الصيام على المسلمين، فقال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، والصيام يعلمنا الصبر وقوة الإرادة، ويجعلنا نشعر بالفقراء والمحتاجين، فنساعدهم ونعطف عليهم
وفي هذا الشهر المبارك نحرص على أداء الصلوات في أوقاتها، ونقرأ القرآن الكريم لأنه شهر نزول القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما نصلي صلاة التراويح في المساجد، ونكثر من الدعاء والاستغفار والصدقات، ومن أجمل ما يميز رمضان تجمع الأسرة على مائدة الإفطار، وانتشار الزينة والفوانيس في الشوارع والبيوت، فيشعر الجميع بالفرح والسعادة، كما توجد في رمضان ليلة عظيمة هي ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر، ويجتهد المسلمون فيها بالعبادة والدعاء، ويعلمنا رمضان الكثير من القيم الجميلة مثل التعاون، والرحمة، وصلة الرحم، واحترام الوقت، والابتعاد عن الأخلاق السيئة، لذلك فهو مدرسة نتعلم فيها الأخلاق الحسنة قبل أي شيء.
رمضان ليس مجرد شهر للصيام عن الطعام والشراب، بل هو وقت للطاعة وتزكية النفوس، تتجدد فيه القيم الإنسانية النبيلة، ويشعر الغني بحال الفقير، ويجتمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة، وتعلو أصوات المساجد بالذكر والقرآن، ويمكن للطالب أثناء كتابة موضوع التعبير أن يستعين بآيات من القرآن الكريم، قال الله تعالى: “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان”، وقال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، وقال تعالى: “فمن شهد منكم الشهر فليصمه”، وقال تعالى: “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان”، وقال تعالى: “ليلة القدر خير من ألف شهر”، وقال تعالى: “تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر”، وقال تعالى: “وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون”

