ظهر صاحب صفحة إيجيبت كده كده في فيديو عبر صفحته الشخصية وهو في طريقه لمنزل البلوجر إسلام فوزي، حيث أثار هذا الفيديو تساؤلات عديدة حول هوية صاحب الصفحة، حيث اعتقد الكثيرون أن إسلام فوزي هو من يديرها، لكن إسلام نفى هذا الأمر بشكل قاطع، حيث قال بسخرية في الفيديو: “ينفع كده شككت الناس فيا وافتكروني أنا صاحب الصفحة”
تأتي هذه الأحداث بعد تفاعل كبير على السوشيال ميديا خلال الأيام الماضية، حيث تصدر الصغير جابر بيه التريند بعد أن ساعده صاحب صفحة إيجيبت كده كده، مما زاد من الشكوك حول هوية صاحب الصفحة، حيث رأى معظم مستخدمي الإنترنت أن إسلام فوزي هو الشخص المعني، لكن الأخير أكد أنه ليس له علاقة بذلك، مما جعل الأمور أكثر تعقيداً.
هذا الجدل يعكس مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة الأفراد، حيث يمكن أن تؤدي الشائعات والتكهنات إلى زعزعة الثقة بين الشخصيات العامة ومتابعيهم، كما أن هذه الحالة تبرز أهمية التحقق من المعلومات قبل تصديقها أو نشرها، مما يعكس الحاجة إلى الوعي الإعلامي في عصر المعلومات.

