في مشهد مؤثر، تم تشييع جثمان الناقد الثقافي سعيد السريحي في مقبرة الصالحية بجدة، حيث حضر عدد كبير من المثقفين والأدباء لتوديع أحد أبرز الشخصيات في الساحة الثقافية، وقد عُرف السريحي بنقده العميق وتحليلاته الجريئة التي أثرت في الكثيرين، حيث كان له دور بارز في تسليط الضوء على العديد من القضايا الأدبية والفنية، مما جعله شخصية محورية في الوسط الثقافي السعودي والعربي.
توافد الحضور من مختلف الأوساط الثقافية، حيث تجمعت الأعداد في المقبرة لتقديم التعازي، وقد عبر الكثيرون عن حزنهم لفقدان شخصية بهذا الوزن، حيث كان السريحي يمثل صوتاً مميزاً في النقد الأدبي والفني، وقد ترك بصمة واضحة في قلوب من عرفوه، كما أن كلماته كانت دائماً تحمل عمقاً فكرياً وموضوعياً، مما جعله محط احترام وتقدير من الجميع.
تجدر الإشارة إلى أن السريحي لم يكن مجرد ناقد، بل كان أيضاً كاتباً ومؤلفاً، حيث ساهم في العديد من المؤلفات التي تناولت الأدب والفن، وقد كان له دور في دعم المواهب الشابة، مما جعله رمزاً للثقافة والفكر في عصره، ورغم رحيله، ستظل أفكاره وآراؤه حاضرة في الساحة الثقافية، حيث ترك لنا إرثاً غنياً من المعرفة والفكر النقدي.

