انطلق الشوط الثاني من مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب واندا ميتروبوليتانو وسط أجواء من الترقب والإثارة بعد شوط أول انتهى بتقدم أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون مقابل مما وضع الفريق الكتالوني في موقف صعب للغاية قبل بداية النصف الثاني من اللقاء حيث شهد الشوط الأول سيطرة شبه كاملة لأتلتيكو مدريد على مجريات اللعب وتمكن الفريق المدريدي من استغلال الأخطاء الدفاعية للبارسا وتسجيل أربعة أهداف رائعة بينما عانى برشلونة من انهيار دفاعي واضح وصعوبة في تنظيم صفوفه مما انعكس على قدرته في تهديد مرمى المنافس وقد تميز الشوط الأول بتألق لاعبي أتلتيكو في الهجمات المرتدة والضغط العالي على منتصف الملعب بينما بدا البارسا عاجزًا عن خلق فرص حقيقية للتسجيل رغم محاولاته المتكررة.
مع انطلاق الشوط الثاني بدأ برشلونة بالضغط من أجل تقليص الفارق ومحاولة العودة في النتيجة معتمدًا على التبديلات التي أجراها قبل نهاية الشوط الأول وعلى رأسها دخول روبرت ليفاندوفسكي لتعزيز الخط الهجومي وزيادة فعالية الفريق في منطقة الجزاء في المقابل حافظ أتلتيكو مدريد على استراتيجيته في التحكم بالكرة وتنظيم الهجمات المرتدة السريعة مستفيدًا من التفوق المعنوي بعد تسجيل أربعة أهداف في نصف ساعة فقط بالإضافة إلى الحالة المعنوية المرتفعة لدى اللاعبين واحتفالات المدرب دييجو سيميوني المؤثرة بعد الهدف الرابع.
كما استمر الفريق المدريدي في استغلال أي هفوات دفاعية للبارسا مع متابعة دقيقة لكل تحركات لاعبي برشلونة ومحاولة قطع الكرات في مناطق خطرة بينما حاول برشلونة التماسك وتنظيم صفوفه لتقليل الفجوة وتقليل فرص أتلتيكو في تسجيل مزيد من الأهداف وفي هذا الشوط تكمن أهمية التمريرات السريعة وتحركات الأطراف لخلق فرص جديدة وسط متابعة جماهيرية كبيرة عبر قناة MBC مصر 2 والبث المباشر على تطبيق شاهد مع استوديو تحليلي يشرح كل تطور داخل الملعب ويحلل فرص كلا الفريقين وتبرز هذه اللحظة الحاسمة من المباراة الفوارق الفنية بين الفريقين في الشوط الأول حيث بات أتلتيكو مدريد قريبًا جدًا من حسم المباراة لصالحه بينما يواجه برشلونة تحديًا كبيرًا لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز خط الدفاع وتحسين الأداء الهجومي لمحاولة العودة في النتيجة.

