حقق الحزب الوطني في بنغلادش فوزًا ساحقًا في أول انتخابات بعد الانتفاضة التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة.

أعلن الحزب الوطني البنغلادشي، بقيادة طارق رحمن، عن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات، حيث أفادت توقعات قنوات تلفزيونية سابقة بأن الحزب الوطني قد تجاوز عتبة الـ150 مقعدًا ليضمن الأغلبية في البرلمان، وأشارت النتائج الأولية إلى أن المنافس الرئيسي للحزب الوطني، وهو الائتلاف الذي يقوده الإسلاميون برئاسة حزب الجماعة الإسلامية، لن يفوز إلا بـ70 مقعدًا، وقال صلاح الدين أحمد: “النصر كان متوقعًا، وليس مفاجئًا أن يضع شعب بنغلادش ثقته في حزب مؤيد لبنغلادش وقادر على تحقيق أحلام شبابنا خلال أعمال الشغب”

وفي رسالة نشرتها السفارة الأمريكية في دكا على وسائل التواصل الاجتماعي، هنأت الولايات المتحدة الحزب الوطني البنغلادشي وطارق رحمن على “الفوز التاريخي”، وأعربت عن تطلعها للعمل معه لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن، وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات في الحزب الوطني البنغلادشي، مهدي أمين، لصحفيين إن الحزب يتجه نحو الفوز بما لا يقل عن ثلثي المقاعد، وأضاف: “بفضل الدعم الشعبي القوي، سيحصل الحزب الوطني البنغلادشي على أغلبية الثلثين ويشكل الحكومة”، موضحًا أن رئيس الحزب طارق رحمن فاز بالمقعدين اللذين ترشح لهما

وفي بيان، أكد الحزب الوطني البنغلادشي أنه حقق “نصرًا كبيرًا”، ودعا مسؤوليه المحليين إلى عدم إقامة احتفالات في الشوارع، وفي المقابل، قال أكبر حزب إسلامي في بنغلادش، الجمعة، إن لديه “تساؤلات جدية حول نزاهة نتائج” الانتخابات التي أعلن منافسه الحزب الوطني البنغلادشي، بقيادة طارق رحمن، فوزه فيها بأغلبية مطلقة، وقالت الجماعة الإسلامية في بيان: “نحن لسنا راضين عن العملية المحيطة بنتائج الانتخابات”، مستنكرة وجود “تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية”، والتي “تثير تساؤلات جدية حول نزاهة” العملية، وترتبط الجماعة الإسلامية في بنغلادش فكريًا وتنظيميًا بجماعة الإخوان، وهي ممثلة في التنظيم الدولي للإخوان