أوضح خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن المسابقة تمت بالتعاون بين وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، حيث تشمل هذه المسابقة أربعة مجالات رئيسية تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، أولها التصنيع الرقمي الذي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الصناعة المحلية وتعزيز الابتكار، كما أن مجال الروبوتات يعد من المجالات الحيوية التي تسهم في تحسين الكفاءة الإنتاجية وتسهيل العمليات المختلفة، بالإضافة إلى المركبات غير المأهولة التي تفتح آفاق جديدة في مجالات النقل والاستكشاف، وأخيرًا الأمن السيبراني الذي أصبح ضرورة ملحة لحماية المعلومات والبيانات في العصر الرقمي، مما يعكس أهمية هذه المجالات في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات المستقبلية.
تأتي هذه المسابقة في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز التعليم والتدريب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، حيث تسعى الجهات المعنية إلى تطوير مهارات الشباب وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل، كما أن التعاون بين وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي يعكس التزام الدولة بدعم الابتكار وتعزيز البحث العلمي، مما يسهم في بناء جيل قادر على التعامل مع التحديات التكنولوجية المتزايدة.
من الجدير بالذكر أن هذه المبادرة ليست مجرد مسابقة عادية، بل تمثل فرصة حقيقية للشباب لإظهار إبداعاتهم ومهاراتهم في مجالات متعددة، حيث يمكن للمشاركين استعراض أفكارهم ومشاريعهم التي تعكس فهمهم العميق للتكنولوجيا وتطبيقاتها العملية، مما يسهم في خلق بيئة تنافسية تدفع نحو الابتكار وتطوير الحلول الفعالة لمختلف التحديات التي تواجه المجتمع.

