ماء جوز الهند يُعتبر بديل طبيعي لمشروبات الطاقة والإلكتروليتات، ويشتهر بين الأشخاص الذين يسعون لتحسين الترطيب وصحة القلب، لكن تأثيره الفعلي على ضغط الدم وسكر الدم يعتمد على عوامل متعددة، أهمها الحالة الصحية للشخص، وكمية ما يتناوله، وما إذا كان المنتج غير مُحلّى أو يحتوي على سكريات مضافة،.
تشير الأبحاث إلى أن ماء جوز الهند قد يساعد بعض المصابين بارتفاع ضغط الدم، لكن الأدلة لا تزال محدودة، حيث رصدت دراسات صغيرة على البشر انخفاضًا في ضغط الدم لدى من تناولوا ماء جوز الهند يوميًا لفترة قصيرة، مع ملاحظة أن بعض هذه الدراسات تعاني من قيود منهجية، مما يجعل النتائج غير كافية لاعتماد المشروب كخيار علاجي ثابت،.
أوضح خبراء أن محتوى ماء جوز الهند من البوتاسيوم والماغنيسيوم قد يساهم في دعم توازن السوائل ووظائف الأوعية الدموية، كما تشير نتائج على الحيوانات إلى تأثير يشبه المدرّات مما قد ينعكس على الضغط لدى فئات معينة، أما بالنسبة لتأثيره على سكر الدم، فإن ماء جوز الهند غير المُحلّى يُعتبر أقل ميلًا لإحداث قفزة حادة في سكر الدم لعدة أسباب،.

