بدأت عملية النقل التي استمرت 23 يوماً في 21 يناير، حيث قامت القوات الأميركية بنقل أكثر من 5.700 مقاتل من عناصر داعش البالغين من مرافق الاحتجاز في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية، هذه الخطوة تأتي في إطار جهود متعددة الأبعاد لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة، حيث تسعى الدول المعنية إلى تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب بشكل فعال، كما أن نقل هؤلاء المقاتلين يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها السلطات العراقية في التعامل مع هذه العناصر، التي قد تشكل خطراً على استقرار البلاد.

تتطلب هذه العملية تنسيقاً عالياً بين القوات الأميركية والسلطات العراقية، حيث يتم تقييم الوضع الأمني بشكل مستمر لضمان عدم عودة هؤلاء المقاتلين إلى النشاطات الإرهابية، كما أن هذا النقل يسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، حيث أن تنظيم داعش لا يزال يمثل تحدياً كبيراً في العديد من الدول، مما يستدعي استراتيجيات شاملة لمكافحته.

تعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقويض قدرة التنظيم على إعادة تنظيم صفوفه، حيث أن وجود هؤلاء المقاتلين تحت السيطرة يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر الأمنية على العراق والدول المجاورة، كما أن هذه الإجراءات تعكس التزام المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي، مما يستدعي متابعة دقيقة للتطورات المستقبلية في هذا السياق.