قال جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن المجلس بوحدته ونهجه الاستراتيجي ليس مجرد مدافع عن مصالحه، بل هو شريك أساسي في استقرار المنطقة والعالم، حيث يمثل مرتكزًا للتعاون الإقليمي والدولي، ويواصل أداء دور محوري في تعزيز أمن واستقرار المنطقة عبر نهج يعتمد على الحوار والدبلوماسية والشراكات الدولية، كما أنه مثال راسخ على كيفية تحويل التحديات إلى فرص للتقدم والازدهار المشترك، مما يعكس أهمية التعاون بين الدول في مواجهة الأزمات والتحديات المختلفة التي تواجه المنطقة والعالم بشكل عام، حيث أن هذا التعاون يعزز من قدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة ويعكس التزامها بالعمل الجماعي من أجل مستقبل أفضل للجميع.
كما أضاف البديوي أن مجلس التعاون يسعى دائمًا إلى تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء، مما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والسياسي والأمني، حيث أن هذه العلاقات ليست فقط في صالح الدول الأعضاء، بل تعود بالنفع على المنطقة بأسرها، مما يعكس أهمية الحوار والتفاهم بين الدول في تعزيز الأمن والاستقرار، ويؤكد على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات المشتركة، كما أن المجلس يعمل على تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع الأزمات، مما يعكس التزامه بتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد البديوي أن المجلس يسعى إلى تعزيز دوره كمحور رئيسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية، حيث أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام، كما أن المجلس يولي اهتمامًا خاصًا لقضايا التنمية المستدامة، مما يعكس التزامه بتحقيق رفاهية شعوب المنطقة، ويعزز من قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية، مما يجعل من مجلس التعاون نموذجًا يحتذى به في العمل الجماعي والتعاون الدولي.

