أكد اللواء محمود بركات، رئيس الاتحاد المصري للقوة البدنية ومصارعة الذراعين، أن رياضة الباور ليفتنج في مصر تشهد طفرة كبيرة بعد النجاح الباهر في تنظيم كأس العالم 2026، حيث أصبحت مصر بمثابة العاصمة العالمية للباور ليفتنج سواء من حيث التنظيم أو النتائج، وأوضح بركات أن استضافة مصر للبطولة للعام الرابع على التوالي تعكس الثقة الدولية في قدرات الدولة المصرية، كما تعكس التطور الكبير الذي شهدته منظومة القوة البدنية في السنوات الأخيرة، حيث أقيمت البطولة هذا العام في موقع مميز أمام المتحف المصري الكبير بعد تنظيمها في الغردقة وشرم الشيخ والجيزة، مما يعكس قدرة مصر على تنظيم البطولات الكبرى بصورة حضارية، وأشار إلى أن البطولة تُقام عالميًا للمرة الثامنة والعشرين، وكانت آخر أربع نسخ من نصيب مصر، مما يعزز مكانتها في رياضة القوة البدنية.

على المستوى الفني، واصل المنتخب المصري هيمنته على رياضة الباور ليفتنج بحصد 270 ميدالية متنوعة، متصدرًا الترتيب العام للبطولة للعام الرابع على التوالي، وأكد بركات أن هذا الإنجاز يعكس العمل المؤسسي داخل اتحاد القوة البدنية، حيث شهد المنتخب عملية إحلال وتجديد مستمرة، حيث شارك سبعة أو ثمانية لاعبين لأول مرة في كأس العالم للباور ليفتنج وقدموا مستويات قوية تدل على أن مستقبل الباور ليفتنج في مصر أكثر إشراقًا، وشدد على أن الحفاظ على الصدارة العالمية لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة خطط إعداد طويلة المدى وبرامج تدريب متطورة واحتكاك دولي مستمر.

وأوضح بركات أن انتشار صالات الجيم في مختلف المحافظات ساهم في توسيع قاعدة ممارسة القوة البدنية، مما انعكس مباشرة على زيادة عدد ممارسي الباور ليفتنج، حيث أصبح التحول من لاعب جيم إلى بطل باور ليفتنج أمرًا ممكنًا من خلال الالتزام بالتكنيك الصحيح وقوانين اللعبة، مما ساهم في اكتشاف مواهب جديدة تدعم المنتخب الوطني، وأكد أن استضافة كأس العالم داخل مصر أتاحت الفرصة لمشاركة أكثر من 200 لاعب مصري، مقارنة بأربعة أو خمسة لاعبين فقط في حال إقامة البطولة خارج البلاد، مما أحدث طفرة حقيقية في الاحتكاك الدولي وتطوير المستوى الفني، وأشار بركات إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على زيادة عدد ممارسي الباور ليفتنج ودعم منتخب القوة البدنية بعناصر شابة والحفاظ على صدارة كأس العالم وتطوير التنظيم المحلي والدولي لترسيخ مكانة مصر كعاصمة الباور ليفتنج.