الرئيس العليمي خلال مؤتمر ميونيخ أكد أن المجتمع الدولي يتساهل مع الحوثيين وتهديداتهم للملاحة، حيث أشار إلى أن هذا التساهل هو ما أوصل الوضع إلى ما هو عليه اليوم، كما أوضح أنه لولا “عاصفة الحزم” لكان الحوثيون قد سيطروا على 2500 كلم من الشاطئ اليمني، مما يعكس خطورة الوضع الحالي ويبرز أهمية التحرك الدولي الفوري لمواجهة هذه التهديدات، حيث أن العالم اليوم بدأ يدرك أن الحوثيين يمثلون تهديداً حقيقياً للملاحة الدولية وللأمن الإقليمي بشكل عام، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة وفعالة للتصدي لهذه التهديدات المتزايدة، كما أن استمرار هذا التساهل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
الرئيس العليمي شدد على ضرورة أن يكون هناك موقف دولي موحد ضد الحوثيين، حيث أن التهديدات التي يطلقونها ليست مجرد تصريحات بل تمثل واقعاً يهدد الملاحة في البحر الأحمر، كما أن هناك حاجة ملحة لتفعيل آليات التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات، حيث أن الحوثيين استطاعوا استغلال الوضع الحالي لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية، مما يستدعي من الدول الكبرى إعادة النظر في استراتيجياتها تجاه هذه الجماعة، كما أن التحركات العسكرية يجب أن تكون مصحوبة بجهود دبلوماسية لحل الأزمة اليمنية بشكل شامل.
في سياق متصل، أكد الرئيس العليمي أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه اليمن، حيث أن تجاهل هذه التهديدات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، كما أن هناك ضرورة ملحة لتقديم الدعم اللازم للحكومة اليمنية الشرعية لمواجهة الحوثيين، حيث أن الأمن والاستقرار في اليمن لهما تأثير مباشر على الأمن الإقليمي والدولي، وبالتالي يجب أن يكون هناك تنسيق وتعاون بين الدول المعنية لتحقيق هذا الهدف، كما أن المجتمع الدولي مدعو لتقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني الذي يعاني من تداعيات الحرب المستمرة، مما يتطلب تضافر الجهود الدولية لإنهاء هذه الأزمة.

