تمكن عدد من الفنانين الشباب من خطف قلوب الجماهير بخفة دمهم وتلقائيتهم مما جعل أسمائهم تعلق في أذهان المتابعين وأصبحت إفيهاتهم تذكرة للبطولة المطلقة في موسم من أصعب مواسم الدراما وهو الموسم الرمضاني، ليصبحوا أمام اختبار صعب فإما أن يتمكنوا من إثبات أنفسهم ويتحولوا إلى نجوم صف أول أو يكون الفشل نهاية تتحطم عليها صخرة أحلامهم في الشهرة والنجاح، ومن الوجوه الشبابية التي تطل على شاشة الدراما في سباق رمضان 2026 في أول بطولة مطلقة له أحمد رمزي من صانع محتوى لبطل عمل فني في سباق صعب تتنافس فيه أبرز الأسماء لتحقيق لقب الأفضل، هكذا كانت رحلة الفنان أحمد رمزي، فبعد أن حقق نجاح كاسح عبر موقع التواصل الاجتماعي تيك توك بفيديوهات ساخرة عن العلاقات العاطفية والاجتماعية استطاع أحمد رمزي أن يحجز لنفسه مكاناً في سباق رمضان بمسلسل فخر الدلتا مع النجوم انتصار وتامر هجرس، في أول بطولة مطلقة له، ليجد نفسه في نهاية الموسم أمام سؤال صعب.. هل يحقق مسلسله نفس النجاح الذي حققه فيديوهاته على التيك توك.

مصطفى غريب منذ ظهوره الأول في مسلسل الكبير أوي مع الفنان أحمد مكي استطاع الفنان مصطفى غريب أن يلفت الأنظار إليه بتلقائيته وأفيهاته المميزة، ليحصل بعد أربع سنوات على أول بطولة مطلقة له من خلال مسلسله هي كيميا مع الفنان دياب وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه في جزئي أشغال شقة مع الفنان هشام ماجد والفنانة أسماء جلال من خلال شخصية عربي مساعد البطل في مصلحة الطب الشرعي والذي يتسبب في وقوعه في العديد من المشاكل في إطار كوميدي مشوق، كزبرة استطاع الفنان كزبرة أن يخطف قلوب الجماهير أيضاً بخفة دمه وتلقائيته والتي جعلت الجمهور يشعر بأنه أحد أقاربهم أو أصدقائهم، وهو ما جعل كزبرة يدخل سباق رمضان في أول بطولة مطلقة له من خلال مسلسله بيبو مع الفنانة هالة صدقي والفنان سيد رجب بعد 7 سنين من ظهوره الأول مع الفنان محمد إمام في مسلسل هوجان.

ولكن يبقى السؤال الأهم هل تتمكن تلك الوجوه الشابة بإفيهاتها وخفة دمها في أول بطولة مطلقة لها من التغلب على الخبرة التي يمتلكها أغلب الفنانين المشاركين في سباق رمضان، توقعت الناقدة الفنية ماجدة خير الله نجاح الفنان أحمد رمزي في تجربته الأول في البطولة المطلقة مشيرة إلى امتلاكه جمهور كبير منذ تجربته كصانع محتوى ستنسده في سباق رمضان وتمكنه من تحقيق النجاح، بينما جاء رأيها مخيباً لآمال كلاً من كزبرة ومصطفى غريب حيث عبرت عن تخوفها من خضوهما تجربة البطولة المطلقة في ذلك التوقيت مشيرة إلى استعجالهم في اتخاذ تلك الخطوة وأن عليهم أن ينتظروا ليكتسبوا خبرة أكبر تؤهلهم للمنافسة في سباق ملئ بحيتان الوسط الفني والذين يمتلكون خبرة تفوق خبرتهم بكثير.