افتتح وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين، حيث تُنظم هذه المسابقة تحت إشراف الوزارة في مدينة الرياض بمشاركة متميزة من 129 متسابقًا ومتسابقة يمثلون مختلف مناطق المملكة، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لدعم الشباب في مجال حفظ القرآن الكريم وتعزيز القيم الدينية في المجتمع، كما أن هذه الفعالية تُعتبر فرصة لتشجيع الطلاب والطالبات على التنافس الشريف في مجال التلاوة والتفسير، وهو ما يسهم في نشر الثقافة القرآنية بين الأجيال الجديدة، ويعزز من مكانة المملكة كداعم رئيسي للقرآن الكريم وتعاليمه السامية.
تأتي هذه التصفيات في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية، حيث تُعتبر المسابقة واحدة من أهم الفعاليات التي تُبرز جهود المملكة في مجال الدعوة والإرشاد، كما أنها تُسهم في تطوير مهارات المتسابقين في مجالات الحفظ والتلاوة والتفسير، مما يُعزز من قدراتهم ويُعدهم ليكونوا سفراء للقرآن الكريم في مجتمعاتهم، ويُظهر التنافس بين المشاركين روح التعاون والتآخي، مما يُعزز من اللحمة الوطنية ويُبرز القيم النبيلة التي يُدعو إليها الإسلام.
من الجدير بالذكر أن هذه المسابقة تُعد منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة في مجال القرآن الكريم، حيث يُشارك فيها طلاب من مختلف الأعمار، مما يُعكس تنوع المشاركين ويُعزز من فرص التعلم والنمو الشخصي، كما أن الوزارة تُولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح هذه الفعالية، بما يُساهم في تحقيق الأهداف المرجوة منها، ويُعزز من مكانة المملكة في العالم الإسلامي كداعم رئيسي لحفظ القرآن الكريم وتعليمه.

