في مباراة مثيرة، تمكن رياض محرز من تسجيل الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 25، حيث كانت تلك اللحظة محورية في سير المباراة، إذ أعطت الأهلي دفعة معنوية كبيرة، وفي الدقيقة 33، استطاع البلجيكي يانيك كاراسكو تقليص الفارق للشباب، مما زاد من حماس الجماهير ورفع من وتيرة الأداء داخل الملعب، حيث كان الفريقان يتنافسان بشراسة على كل كرة، وفي الدقيقة 34، جاء الرد السريع من إنزو ميلوت الذي سجل الهدف الرابع للأهلي، مما أعاد السيطرة للفريق ورفع من معنويات اللاعبين، حيث كان هذا الهدف بمثابة تأكيد على تفوق الأهلي في تلك اللحظات الحرجة من المباراة، مما يجعلنا نتساءل عن تأثير هذه الأهداف على مجريات اللقاء وكيف يمكن أن تؤثر على نتائج الفرق في المنافسات القادمة، كما أن الأداء المميز للاعبين يعكس مدى استعدادهم وتفانيهم في تقديم أفضل ما لديهم لتحقيق الانتصارات، مما يجعلنا نترقب المزيد من المفاجآت في المباريات القادمة.