شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في جلسة نقاشية اليوم بعنوان “نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار” ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026م، حيث تناولت الجلسة العديد من القضايا الحيوية التي تؤثر على النظام الدولي في الوقت الحالي، كما أن النقاشات تطرقت إلى التحديات التي تواجه الدول في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية العالمية، وركز المشاركون على أهمية الإصلاحات اللازمة لضمان استقرار النظام الدولي، حيث تم استعراض تجارب الدول المختلفة في هذا الصدد، كما أن الجلسة شهدت تفاعلاً كبيراً بين المشاركين الذين قدموا رؤى متعددة حول كيفية التعامل مع الأزمات الحالية والمستقبلية، مما يعكس أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المعاصرة.

كما أن الأمير فيصل بن فرحان أكد خلال كلمته على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول لتحقيق الأمن والسلام الدوليين، حيث أشار إلى أن التحديات الأمنية تتطلب استجابة جماعية من المجتمع الدولي، كما أن هناك حاجة ملحة لتطوير آليات فعالة للتعامل مع الأزمات، حيث تم تناول دور المنظمات الدولية في هذا السياق، وأهمية التوافق بين الدول الكبرى والصغرى لتحقيق الأهداف المشتركة، مما يعكس الوعي المتزايد بأهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات العالمية.

وفي سياق متصل، تناول المشاركون في الجلسة أهمية الابتكار والتكنولوجيا في تعزيز الأمن الدولي، حيث تم استعراض كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التهديدات الأمنية، كما أن هناك دعوات لتطوير استراتيجيات جديدة تعتمد على البيانات والتحليل العميق، مما يعكس التوجه نحو مستقبل أكثر أماناً واستقراراً، حيث أن هذه النقاشات تأتي في وقت حرج يتطلب التفكير العميق والتخطيط السليم لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم اليوم.