خرج اللواء مهندس محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، على المعاش بعد بلوغه السن القانونية، حيث كانت له مسيرة مهنية حافلة بالعطاء داخل وزارة الإسكان، وقد ساهم بشكل كبير في تنفيذ واستكمال عدد من المشروعات الهامة التي تساهم في تطوير البنية التحتية في مصر، ومن أبرز هذه المشروعات مشروع حياة كريمة الذي يهدف إلى تحسين جودة الحياة في القرى والمناطق النائية، ومشروع تطوير موقع التجلي الأعظم بسانت كاترين بجنوب سيناء، كما أن له دوراً بارزاً في تنفيذ عدد من المحاور والطرق الرئيسية مثل محور كمال عامر ومشروع حدائق تلال الفسطاط في محافظة القاهرة، بالإضافة إلى مشروع تطوير كورنيش الإسكندرية الذي يعد من المشروعات الحيوية التي تعزز من جمال المدينة وتوفر مساحات ترفيهية للمواطنين.

ومن المقرر أن تصدر المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قراراً خلال الساعات المقبلة بتعيين رئيس الجهاز الجديد خلفاً للواء محمود نصار، حيث تشير المصادر إلى أن المرشح الأول لتولي المنصب هو اللواء أسامة محمد عبد الحميد الجنزوري، ولكن حتى الآن لم يصدر أي قرار رسمي من وزيرة الإسكان، مما يثير تساؤلات حول الخطوات القادمة في هذا الشأن، حيث أن اختيار الشخص المناسب لهذا المنصب يعد أمراً حيوياً لضمان استمرارية تنفيذ المشروعات التنموية في البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن الجهاز المركزي للتعمير يلعب دوراً محورياً في تنفيذ المشروعات القومية، حيث يتطلب الأمر وجود قيادة تتمتع بالخبرة والكفاءة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، كما أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رؤية استراتيجية واضحة تساهم في تطوير المشروعات الحالية والمستقبلية، مما يعكس أهمية الدور الذي سيلعبه الرئيس الجديد للجهاز في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الدولة في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.