سرطان القولون هو نمو غير طبيعي للخلايا في القولون، وهو الجزء الأول والأطول من الأمعاء الغليظة، وعلى الرغم من أن الأورام الحميدة التي تتكون في القولون لا تتحول جميعها إلى أورام سرطانية، إلا أن بعضها قد يصبح خبيثًا مع مرور الوقت، والكشف المبكر عن هذه الأورام يمكن أن يقلل من المضاعفات ويزيد فرص العلاج الناجح، خصوصًا مع زيادة حالات الإصابة بين الشباب في السنوات الأخيرة.

ألم مستمر في البطن يُعتبر علامة تحذيرية مهمة، حيث أن استمرار الألم في نفس المنطقة لعدة أيام قد يكون مرتبطًا بوجود كتلة أو ورم في القولون، ويجب الانتباه لأي تغيير في طبيعة الألم أو شدته، وفقدان الوزن غير المبرر أيضًا يعد مؤشرًا على نمو خلايا سرطانية في الجسم، حيث أن الخلايا السرطانية قد تستهلك طاقة الجسم بشكل أكبر مما يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل غير مبرر.

إرهاق مستمر وضعف الجسم قد يشير إلى سرطان القولون، خصوصًا إذا كان مرتبطًا بنزيف داخلي، حيث أن هذا النزيف يقلل من مستويات الدم ويؤدي إلى ضعف الجسم وفقدان الطاقة، مما يجعل الشخص يشعر بالإرهاق المستمر حتى بعد الراحة، كما أن نزيف المستقيم، مثل ظهور دم في البراز أو عند التبرز، لا يجب تجاهله، حيث أن أي نزيف متكرر يحتاج إلى تقييم طبي عاجل للكشف عن السبب المحتمل، وأيضًا أي تغيير مستمر في عادات التبرز، مثل الإمساك المزمن أو الإسهال المستمر، يعد من العلامات التحذيرية الهامة، حيث أن الأورام في القولون قد تؤدي إلى انسداد جزئي للأمعاء أو تغير في حركة البراز، مما يسبب هذه التغيرات المستمرة والتي تستمر لأسابيع.