في تصريح مثير للجدل، انتقد صانع المحتوى المعروف بـ “أبو عبدالملك الظاهري” موقف المطاوعة من الفنان الراحل فهد بن سعيد، حيث أشار إلى أنهم تخلو عنه في وقت حاجته، واعتبر أنهم حرموا غنائه مما أدى إلى وفاته فقيرًا دون أي دعم أو مساعدة، حيث قال في مقطع فيديو عبر حسابه على تيك توك إن المطاوعة كانوا سببًا في إحباط الفنان الراحل، وهددوه بعذاب النار بسبب فنه، مؤكدًا أن هذا الأمر أثر عليه نفسيًا بشكل كبير، كما أضاف أن هناك خمسة آراء حول مسألة الغناء، واحد منها فقط يعتبره حرامًا بينما الأربعة الأخرى لا تحرمه، مما يطرح تساؤلات حول موقف المجتمع من الفنون بشكل عام، وأكد أنه كان من الأفضل لو تم توفير مصدر رزق له حتى لا يموت فقيرًا، حيث أن الفن يحتاج إلى دعم وتقدير من المجتمع، وليس إلى تحريم وتخويف، مما يبرز أهمية دعم الفنانين والمبدعين في مجتمعاتنا، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي قد يمرون بها.

كما أن هذا النقاش يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الفن والدين، حيث يعكس تباين الآراء حول الفنون في المجتمعات المختلفة، ويظهر كيف يمكن أن تؤثر هذه الآراء على حياة الفنانين، مما يستدعي ضرورة وجود حوار مفتوح حول هذه القضايا، فالفن يعد جزءًا من الثقافة الإنسانية ويجب أن يُنظر إليه من منظور شامل، حيث أن دعم الفنانين والمبدعين يمكن أن يسهم في تعزيز المشهد الثقافي والفني في المجتمع، ويعكس أيضًا مدى تقدير المجتمع للفنون كوسيلة للتعبير والإبداع.

وفي النهاية، فإن ما حدث مع فهد بن سعيد يفتح المجال لمناقشة أعمق حول كيفية دعم الفنانين والمبدعين، وكيف يمكن للمجتمع أن يساهم في تحسين ظروفهم، حيث أن الفن هو مرآة للمجتمع ويعكس قضاياه وتحدياته، مما يتطلب منا جميعًا التفكير في كيفية دعم هذا الجانب الهام من حياتنا الثقافية والفنية، لذا يجب أن نتبنى موقفًا إيجابيًا تجاه الفنون والفنانين، ونعمل على توفير بيئة مناسبة لهم لتحقيق إبداعاتهم دون خوف أو تردد.