تتصدر محركات البحث في الساعات الأخيرة تساؤلات حول كسوف الشمس المنتظر، حيث يترقب العالم أول ظاهرة فلكية كبرى في عام 2026، وسط أنباء متداولة حول إمكانية رؤية هذا الحدث وتأثيره على الدول العربية، ويستعرض في السطور التالية التفاصيل الكاملة للظاهرة وحقيقة رؤيتها في مصر.
كسوف الشمس
يستعد العالم لاستقبال أول كسوف للشمس في العام الحالي، وهو من النوع “الحلقي” Annular Eclipse، حيث يقع القمر أمام الشمس ولكنه لا يغطي قرصها بالكامل، مما يترك حلقة مضيئة حول القمر تسمى “حلقة النار”، وتعد هذه الظاهرة من الظواهر الفلكية الطبيعية التي تحدث عندما يكون القمر بعيدًا عن الأرض في مداره البيضاوي، فيبدو أصغر حجمًا من الشمس في السماء.
موعد كسوف الشمس
وفلكيًا يتزامن حدوث هذا الكسوف مع اقتران شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ أو نهايات شهر شعبان، حيث يعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد، وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة فإن موعد الظاهرة سيكون يوم الثلاثاء المقبل الموافق 17 فبراير 2026، وسيبدأ مسار الكسوف في ساعات الصباح الأولى بالتوقيت العالمي، حيث يغطي ظل القمر مساحات محددة من الكرة الأرضية، في مشهد ينتظره هواة الفلك حول العالم.
كسوف الشمس 17 فبراير
وحسم المعهد القومي للبحوث الفلكية الجدل المثار حول رؤية كسوف الشمس 17 فبراير في مصر، وأكدت البيانات الفلكية أن هذا الكسوف لن يُرى في مصر أو المنطقة العربية، لا كليًا ولا جزئيًا، وبناءً عليه سيكون يوم الثلاثاء يومًا عاديًا تمامًا بالنسبة للمواطنين في مصر، ولن يحدث أي تغير في ضوء النهار أو إعتام للسماء، حيث تقع مصر خارج نطاق ظل القمر تمامًا خلال هذا الحدث، أماكن رؤية كسوف الشمس، وتقتصر رؤية هذا الكسوف الحلقي بشكل رئيسي على نصف الكرة الجنوبي، وتحديدًا في المناطق التالية.
- القارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا: وهي المكان الوحيد الذي سيشهد الكسوف الحلقي “حلقة النار” بوضوح تام
- أجزاء من جنوب المحيط الهندي
- مناطق محدودة في جنوب إفريقيا وجنوب أمريكا الجنوبية: حيث يمكن رؤيته ككسوف جزئي فقط عند شروق الشمس أو غروبها
والجدير بالذكر أن مصر تترقب حدثًا فلكيًا تاريخيًا، ولكن ليس الآن، بل في 2 أغسطس 2027، حيث ستشهد مدينة الأقصر كسوفًا كليًا للشمس سيحول نهار المدينة إلى ليل دامس، في حدث سيجذب أنظار العالم أجمع.

