أعلن محمود أبو الخير، المحامي الخاص بالفتاة المرتبطة بواقعة النسائية-على-م/">الملابس النسائية في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، عن تنحيه الرسمي عن القضية، حيث أكد أن هذا القرار جاء التزامًا بمبدأ الدفاع عن الحقيقة فقط، وقد أوضح المحامي أنه استلم القضية من والد الفتاة على أساس أنها واقعة خطف، مشيرًا إلى أن أسرة الفتاة حررت محضر تغيب بقسم شرطة بنها، وأبلغته بأن ابنتهم مختفية منذ ثلاثة أيام، وأنهم يرجحون تعرضها للاختطاف، كما أضاف أنه بدأ الإجراءات القانونية بناءً على المعلومات التي عُرضت عليه، إلا أن محضر الاستدلالات كشف أن الفتاة تغيبت بإرادتها، وليست مخطوفة، وقد اعترفت بذلك خلال التحقيقات.
وأوضح المحامي أنه عاهد نفسه على الدفاع عن الحق فقط، وبعدما تبينت له الحقيقة كاملة، قرر التنحي عن القضية احترامًا لمهنتي ولمبادئي، وأكد أن قراره لا يحمل أي موقف شخصي تجاه أي طرف، وإنما يأتي التزامًا بالقانون وميثاق الشرف المهني، حيث أن المحامي يعتبر أن الدفاع عن الحق هو الأساس الذي يجب أن يقوم عليه أي عمل قانوني، وأنه لا يمكن التنازل عن المبادئ التي تحكم هذه المهنة، كما أن هذه الواقعة تبرز أهمية التحقق من المعلومات قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية.
وفي سياق متصل، فإن هذه القضية تعكس التحديات التي يواجهها المحامون في بعض الأحيان، حيث يتعين عليهم اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بمسؤولياتهم المهنية، وقد تكون هذه القرارات صعبة، لكنها تعكس التزامهم بالقيم الأخلاقية والمهنية، كما أن المحامي محمود أبو الخير قد أظهر نموذجًا يحتذى به في كيفية التعامل مع القضايا القانونية بحيادية وموضوعية، مما يعزز من ثقة المجتمع في مهنة المحاماة.

