: علق الإعلامي خالد الشنيف عن-فوز-الهلال-على-الاتفاق/">على قلة أعداد الحضور الجماهيري في مباراة الاتحاد والفيحاء حيث أشار خلال ظهوره ببرنامج “دورينا غير” إلى أنه بينما كان يشاهد المباراة، كان يتساءل عن سبب هذا الحضور الضعيف، حيث قال: “مستحيل أن تكون هذه مباراة الاتحاد بسبب الحضور الجماهيري” كما أضاف الشنيف أنه في أسوأ حالات الأهلي والاتحاد لا يكون الحضور بهذا الشكل في جدة، مما يعكس حالة من الاستغراب والقلق حول تراجع الدعم الجماهيري للفريقين العريقين في المدينة، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التراجع في الحضور الجماهيري، حيث أن كلا الفريقين لهما قاعدة جماهيرية كبيرة تاريخياً، مما يجعل هذا الأمر غير معتاد، وقد يكون له تأثيرات سلبية على أداء اللاعبين وتحفيزهم في المباريات القادمة، كما أن الحضور الجماهيري يعتبر عاملاً مهماً في نجاح المباريات، حيث يساهم في خلق أجواء تنافسية وحماسية تعزز من أداء اللاعبين وتزيد من متعة المشاهدة، وبالتالي فإن هذا التراجع في الأعداد قد يستدعي من إدارة الأندية التفكير في استراتيجيات جديدة لجذب الجماهير مرة أخرى إلى المدرجات، سواء من خلال تحسين تجربة المشجعين أو تقديم عروض خاصة لجذبهم، حيث أن دعم الجماهير يعد أحد العناصر الأساسية لنجاح أي فريق في تحقيق أهدافه.
هذا الوضع يستدعي من الأندية التفكير بجدية في كيفية إعادة بناء العلاقة مع الجماهير، حيث أن الحضور الجماهيري ليس مجرد عدد بل هو روح الفريق ودعمه في الأوقات الصعبة، كما أن تحسين تجربة المشجعين في الملعب يمكن أن يكون له تأثير كبير على زيادة الحضور، حيث يمكن أن تشمل هذه التحسينات توفير خدمات أفضل، تنظيم فعاليات ترفيهية قبل المباريات، وتقديم أسعار تذاكر مناسبة، مما يسهم في جذب المزيد من الجماهير، كما أن التعاون مع وسائل الإعلام لنشر الوعي حول أهمية الحضور الجماهيري في دعم الفرق قد يكون له دور كبير في تغيير هذه الظاهرة، حيث أن الإعلام يمكن أن يلعب دوراً مهماً في توعية الجماهير بأهمية دعم فرقهم في كل الأوقات، مما يعزز من الروح الرياضية ويزيد من الحماس في المدرجات، وبالتالي فإن العمل على تحسين الحضور الجماهيري يعد تحدياً كبيراً أمام إدارات الأندية، ولكنه في نفس الوقت فرصة لتجديد العلاقة بين الفرق وجماهيرها، مما يساهم في تعزيز الثقافة الرياضية في المجتمع.

