يبحث الكثيرون عن موعد العودة إلى التوقيت الصيفي لعام 2026 وتقديم الساعة 60 دقيقة، حيث يتساءل الكثيرون عما إذا كان هذا التحول الزمني سيحدث قبل حلول شهر رمضان أم بعده، وفق الحسابات الفلكية المعلنة، من المتوقع فلكيًا أن يكون أول أيام شهر رمضان لعام 2026 يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، على أن يُحسم الموعد النهائي بعد استطلاع هلال الشهر الكريم بواسطة دار الإفتاء والجهات الشرعية المختصة في الدول العربية، وتشير هذه التقديرات إلى أن رمضان سيحل مبكرًا منتصف فبراير، وهو ما يعني عمليًا أن البلاد ستظل تعمل بالتوقيت الشتوي طوال شهر الصيام تقريبًا دون أي تغيير في الساعة خلال هذه الفترة.
بدأ التطبيق الرسمي للتوقيت الشتوي لعام 2025 منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر 2025، حين جرى تأخير الساعة 60 دقيقة، بحيث أصبح التوقيت عند منتصف الليل يعادل 11 مساءً بدلًا من 12، ودخل هذا الإجراء حيز التنفيذ عمليًا اعتبارًا من يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، ضمن خطة حكومية سنوية تهدف إلى مواءمة مواعيد العمل والدراسة والأنشطة اليومية مع ساعات سطوع الشمس خلال فصل الشتاء، طبقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 المنظم للتوقيتين الصيفي والشتوي، يمتد التوقيت الشتوي لمدة ستة أشهر كاملة تبدأ من الجمعة الأخيرة في أكتوبر وتنتهي في الخميس الأخير من أبريل من العام التالي، وبناءً عليه، سيظل التوقيت الشتوي معمولًا به حتى يوم الخميس 30 أبريل 2026 دون أي تعديل خلال هذه المدة.
ينص القانون ذاته على أن التوقيت الصيفي يبدأ من الجمعة الأخيرة من أبريل ويستمر حتى الخميس الأخير من أكتوبر، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة مرة واحدة عند التحول بين النظامين، وبالتالي، سينتهي التوقيت الشتوي عند منتصف ليل الخميس 30 أبريل 2026، ليبدأ التوقيت الصيفي رسميًا اعتبارًا من الجمعة 1 مايو 2026، مع تقديم الساعة من 12 ليلًا إلى 1 صباحًا، يهدف نظام التوقيت الصيفي إلى تعظيم الاستفادة من ضوء النهار خلال أشهر الصيف، ما يسهم في تقليل استهلاك الكهرباء وترشيد الطاقة، وتنظيم مواعيد العمل والحياة اليومية بما يتلاءم مع التغيرات الموسمية، كما يتيح للمواطنين ساعات أطول من الإضاءة الطبيعية في المساء، مما ينعكس إيجابًا على الأنشطة الاقتصادية والترفيهية والإنتاجية.

