نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال» صورة لحاملة طائرات دون أي تعليق،.

جاء هذا المنشور الغامض بعد ساعات من تصريحاته للصحفيين، حيث أشار إلى أنه سيقوم بإرسال حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران، وأوضح ترامب ردا على سؤال حول انضمام حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” إلى الأسطول المتزايد من الأصول العسكرية في المنطقة أنه سيحتاج إليها في حال عدم التوصل إلى اتفاق، كما أضاف أنه إذا نجحت المفاوضات الدبلوماسية مع طهران، فستغادر السفينتان قريبا،.

لاحقا، بدا ترامب متشائما أثناء حديثه للصحفيين عن المفاوضات، مشيرا إلى إمكانية تغيير نظام الحكم في إيران، وعندما سُئل عما إذا كان يريد “تغييرا للنظام” في إيران، قال ترامب في تصريح له في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية إنه يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث، وأكد أن الإيرانيين يتحدثون منذ 47 عاما، وفي الأثناء فقدت الكثير من الأرواح، كما أنه يلوح بعمل عسكري ضد طهران منذ الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر الماضي، والتي واجهتها السلطات بحملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف،.

ولم يتطرق ترامب في الآونة الأخيرة إلى “حملة القمع”، وربط عدم شن عملية عسكرية بموافقة إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، حيث قال للصحفيين إنه يجب التوصل إلى اتفاق، وإلا سيكون الأمر مؤلما جدا، ولا يريد أن يحدث ذلك، لكنه أكد على ضرورة التوصل إلى اتفاق، وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولا تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وعقدت إيران والولايات المتحدة مباحثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي، ورغم عدم تحديد تواريخ لجولة جديدة، ظهرت مؤشرات إلى أن ترامب متفائل بآفاق التوصل إلى اتفاق،.

تتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأنه يهدف إلى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، بينما يتحدث مسؤولون أمريكيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع طهران البحث في برنامجها الباليستي ودعمها لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل في المنطقة،.