أوضح خلال حديثه في برنامج “يا هلا” الذي يُبث على قناة روتانا خليجية أن دور الوالدين في الأسرة يتجاوز مجرد التربية إلى غرس العادات والتقاليد في نفوس الأبناء، حيث يُعتبر هذا الأمر أساسياً للحفاظ على الأجواء الرمضانية بروحها الخاصة وجلساتها الاجتماعية المميزة، كما أن هذه العادات تساهم في تعزيز الروابط الأسرية وتقوية العلاقات بين الأفراد، مما يُعزز من شعور الانتماء والهوية الثقافية لدى الأبناء، ويُساعدهم على فهم أهمية هذه المناسبات الدينية والاجتماعية في حياتهم اليومية، حيث يُعتبر رمضان فرصة لتجديد الروحانيات والتواصل مع الأهل والأصدقاء، مما يُعزز من القيم الإنسانية والاجتماعية في المجتمع، ويُشجع على التفاعل الإيجابي بين الأفراد، كما أن تشجيع الوالدين لأبنائهم على المشاركة في الأنشطة الرمضانية يُعزز من فهمهم لأهمية التعاون والمشاركة في المجتمع، مما يُسهم في تكوين جيل واعٍ ومُدرك لأهمية القيم الاجتماعية والدينية، وبالتالي فإن دور الأسرة في هذا السياق يُعتبر محورياً في تشكيل هوية الأبناء وتعزيز روح الجماعة بينهم.