صرح وزير السياحة أحمد الخطيب بأننا نشهد كل عام تطورًا ملحوظًا في جودة الخدمات والبنية التحتية، حيث يساهم ذلك في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بسهولة وطمأنينة، كما أن هذه التحسينات تعزز التجربة الكاملة التي تجمع بين روحانية المكان وثراء المواقع التاريخية التي شهدت بداية هذا الدين العظيم، مما يعكس التزام الدولة بتوفير أفضل الظروف للزوار، حيث أن تحسين الخدمات يعد جزءًا أساسيًا من رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز السياحة الدينية في البلاد، كما أن هذه الجهود تتماشى مع التوجهات العالمية نحو تحسين تجربة السائح وتلبية احتياجاته المتنوعة، مما يسهم في تعزيز مكانة البلاد كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.

تعتبر هذه التطورات في السياحة الدينية خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل جديدة، كما أن الاهتمام بتطوير البنية التحتية يعكس رؤية الحكومة في تقديم خدمات متميزة تلبي توقعات الزوار، مما يعزز من انطباعهم عن البلاد ويشجعهم على العودة مرة أخرى، كما أن هذه الجهود تتطلب تعاونًا مستمرًا بين مختلف الجهات المعنية لضمان تحقيق نتائج ملموسة، حيث أن السياحة ليست مجرد نشاط اقتصادي بل هي أيضًا جسر للتواصل الثقافي وتعزيز الفهم المتبادل بين الشعوب.

في ضوء ذلك، فإن تحسين جودة الخدمات والبنية التحتية يعد استثمارًا طويل الأمد يعود بالنفع على الجميع، حيث أن توفير بيئة مناسبة للزوار يعزز من تجربة الزيارة ويزيد من رضاهم، كما أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة بتقديم أفضل ما لديها لضيوف الرحمن، مما يسهم في تعزيز الصورة الإيجابية للبلاد على الساحة الدولية، ويعكس أيضًا قدرة الحكومة على التكيف مع التغيرات والمتطلبات المتزايدة في مجال السياحة، مما يجعلها وجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم.