نتائج دراسة حديثة كشفت عن أضرار استخدام الذكاء الاصطناعي على المستوى العاطفي، حيث يتجه الكثيرون للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لكتابة رسائل عيد الحب لإهدائها لأحبائهم، وفي هذا السياق، أكدت دراسة أجرتها جامعة كينت على 4000 مشارك أن استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة رسائل الحب والاعتذارات والوعود بالزواج يُنظر إليه بشكل سلبي، حيث اعتبر المشاركون أن هذه الرسائل أقل اهتمامًا وأقل أصالة، كما أنها تعكس كسلًا من جانب المستخدم، حتى لو كانت الكتابة ذات جودة عالية، وهذا يشير إلى أن رسالة عيد الحب يجب أن تكون نابعة من القلب وليس من جهاز كمبيوتر، مما يعكس أهمية الجهد الشخصي في التعبير عن المشاعر.

الدراسة التي تم دعمها من جامعة إكستر، أشار الباحث الدكتور سكوت كلايسينز إلى أن الناس لا يحكمون فقط على المحتوى المنتج، بل أيضًا على الطريقة التي تم بها إنتاجه، حيث أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام الاجتماعية قد يؤدي إلى حكم سلبي على الشخص، مما يجعل الآخرين يعتقدون أنه أقل اهتمامًا بالمهمة وما تمثله، وهذا يبرز أهمية الجهد الشخصي في العلاقات الإنسانية، حيث أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً عن الجهد المبذول في العلاقات.

الدكتور جيم إيفريت من جامعة كينت أضاف أن استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه الأنشطة الاجتماعية قد يعرض الشخص للحكم السلبي، مما يؤكد على ضرورة بذل الجهد الشخصي في التعبير عن المشاعر، حيث أن العلاقات تحتاج إلى التواصل الحقيقي والجهد الشخصي، وهذا يبرز أهمية التفكير بحكمة قبل الاعتماد على التكنولوجيا في الأمور العاطفية، مما يعكس أهمية القيم الإنسانية في العلاقات.