الفنان أحمد خالد صالح أكد في “” أن مسلسل “منّاعة” يقدم معالجة مختلفة تمامًا لأجواء حي الباطنية خلال فترة الثمانينيات وهي فترة غابت طويلًا عن المعالجات الدرامية، حيث أشار إلى أن العمل يحمل رؤية مغايرة سواء على مستوى الحكاية أو أسلوب التنفيذ، وأوضح أن المشروع يمثل تحديًا حقيقيًا على عدة مستويات بدءًا من اختيار الشخصية وما تحمله من أبعاد، مرورًا ببناء السيناريو، وصولًا إلى ترجمة الرؤية الدرامية إلى واقع حيّ على الشاشة، مؤكدًا أن العمل يستند إلى فكرة غير تقليدية تميّزه عن الأعمال المشابهة.
الأحداث تتناول طبيعة الخلافات والصراعات الإنسانية التي تنشأ بين شخصيات تعيش في حي الباطنية خلال تلك الفترة وكيف تتصاعد هذه التوترات وتتشابك في إطار درامي مشوّق يقوم على عنصر المفاجأة وتطور الشخصيات بشكل متدرّج يكشف أبعادًا جديدة مع توالي الحلقات، المسلسل من إنتاج الشركة المتحدة وإخراج حسين المنباوي، ويعتمد على بناء درامي مكثف من 15 حلقة فقط، حيث يراهن صُنّاعه على الإيقاع السريع والتشويق دون إطالة أو مط، مع تركيز كبير على تعقيد الشخصيات وابتعادها عن النموذجية أو التصنيف الحاد بين الخير والشر.
القصة تتمحور حول شخصية “غرام” التي تجسدها الفنانة هند صبري وهي امرأة تبدأ رحلتها من موقع الهشاشة بعد فقدان زوجها في ظروف غامضة لتدخل تدريجيًا عالمًا قاسيًا تحكمه المصالح والصراعات وصولًا إلى تورطها في تجارة المخدرات، ومع تصاعد الأحداث تتحول “غرام” إلى شخصية قوية تمتلك قدرًا كبيرًا من الجبروت والدهاء في رحلة صعود تحمل أبعادًا إنسانية ونفسية معقدة، وتطرح تساؤلات حول مفهوم القوة والبقاء في مجتمع لا يرحم الضعفاء، وتقوم هند صبري ببطولة العمل بمشاركة نخبة من نجوم الدراما بينهم رياض الخولي، خالد سليم، مها نصار، أحمد خالد صالح، كريم قاسم، أحمد الشامي، عماد صفوت، هدى الإتربي، وميمي جمال، إلى جانب عدد كبير من ضيوف الشرف الذين يظهرون ضمن الأحداث في أدوار مؤثرة تخدم السياق الدرامي.

