أصدرت السلطات الأسترالية تحذيرات شديدة للنساء بعد تزايد التقارير حول محاولات استدراجهن من قبل سائقي الدراجات المائية على شاطئ سانت كيلدا في مدينة ملبورن، حيث تعرضت عدة نساء لمضايقات ومحاولات تحرش خلال ركوب الدراجات المائية مع الغرباء، وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أشارت التحقيقات الأسترالية إلى أن بعض الرجال يعرضون جولات مجانية ويطلبون من النساء ترك هواتفهن قبل اقتيادهن إلى البحر، حيث يتعرضن للضغط لممارسة أفعال غير أخلاقية، وفق تحذيرات صادرة عن المجلس المحلي والشرطة، وقد صرح عضو مجلس مدينة بورت فيليب، سيرج ثومان، بأن بعض الحوادث تشبه حالة احتجاز رهائن، مما يبرز أهمية توخي النساء الحذر في هذه المواقف.

روى عدد من الضحايا تجارب مرعبة، حيث حاول بعض الرجال الاعتداء عليهن أو إجبارهن على القيام بأفعال غير أخلاقية، بينما اضطر آخرون للقفز في المياه لإنقاذ أنفسهم من المواقف الخطيرة، وأكدت إحدى النساء أنها شعرت بالخوف الشديد عندما اقترب منها الرجل على الدراجة المائية بعد أن أُبعدت عن الشاطئ، فيما روت أخرى كيف حاول رجال إلحاحها للانضمام إليهم لكنها نجت بتجاهلهم، وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه منطقة سانت كيلدا الأسترالية زيادة في أعداد الزوار بعد عملية تجديد بقيمة 53 مليون دولار، حيث أطلقت شرطة فيكتوريا عملية صيف آمن لتعزيز الدوريات المائية حتى مارس، مع التركيز على حماية النساء ومنع استغلال الدراجات المائية في أعمال غير أخلاقية.

يدرس مجلس بورت فيليب إضافة الدراجات المائية النفاثة إلى قائمة الحظر على الاقتراب لمسافة تقل عن 200 متر من الشاطئ، بينما يظل تعديل القوانين وإصدار اللوائح الجديدة من اختصاص حكومة ولاية فيكتوريا فقط، لضمان سلامة الزوار والحد من المخاطر المحتملة، مما يعكس الجهود المبذولة لحماية المجتمع وتعزيز الأمان في المناطق السياحية، حيث يتطلب الوضع الحالي تكاتف الجميع لضمان سلامة النساء وحمايتهن من أي مخاطر قد تواجههن خلال قضاء أوقاتهن على الشاطئ.