رد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، على تصريحات السير جيم راتكليف، أحد ملاك الجار مانشستر يونايتد، بشأن المهاجرين والثقافات الأخرى.
كان السير جيم راتكليف، المسؤول عن ملف كرة القدم في مانشستر يونايتد، قد صرح بأن “المملكة المتحدة تم استعمارها من قبل المهاجرين”، لكن مالك مان يونايتد عاد ليعتذر عن تصريحاته قائلاً “اعتذر عن الإساءة لمشاعر البعض، لكن من الضروري فتح الباب لنقاش مفتوح حول هذه المسألة”.
في المؤتمر الصحفي لمواجهة سالفورد سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي، والذي نقلته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تحدث بيب غوارديولا حول هذه المسألة بقوله “الجميع يتمنى حياة أفضل، كل شخص يتمنى أن تكون لديه رؤية لمستقبل أفضل لنفسه ولأسرته وأصدقائه” وواصل “أحيانًا تأتي الفرص من مكان الميلاد أو من المكان الذي يذهب إليه المرء، لذلك، لا يُحدث مكان الميلاد فرقًا”.
أكمل غوارديولا حديثه قائلاً “معظم الناس يهربون من أوطانهم بسبب مشاكلها، لا لأنهم يرغبون في الرحيل، لكن كلما تقبلنا ثقافات أخرى تقبلاً حقيقياً، أصبح مجتمعنا أفضل، لا شك لديّ في ذلك” حيث إن بيب غوارديولا المولود في سانت بيدور، بمنطقة كاتالونيا بإسبانيا، قد لعب في موطنه، لكنه بالإضافة إلى ذلك لعب في إيطاليا وقطر والمكسيك.
كمدرب، تولى غوارديولا، البالغ من العمر 55 عاماً، تدريب أندية في بلدان أخرى بينها بايرن ميونخ في ألمانيا (2013-2016) ثم مانشستر سيتي في إنجلترا عام 2016، وأردف “إنها مشكلة عالمية، ونحن نتعامل مع المهاجرين أو القادمين من بلدان أخرى وكأنهم هم من يسببون المشاكل لبلادنا، إنها مشكلة كبيرة، فكوني كتالونيا وأنت بريطاني، ما هو تأثيرنا على مكان ولادتنا؟”.
أتم المدرب الكتالوني حديثه قائلاً “لون البشرة أو مكان الميلاد لن يحدثا الفارق في النهاية، كلنا نبحث عن حياة أفضل”.

