أعلنت شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، عن إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الذكاء-الاصطناعي-يوجه-السياح-إلى-وجها/">الاصطناعي دوباو 2.0، ويعتبر هذا النموذج نسخة مطورة من التطبيق الأكثر استخدامًا في الصين، وجاء الإعلان عنه بالتزامن مع الاستعداد لعطلة رأس السنة القمرية الجديدة، التي تشهد عادة نشاطًا مكثفًا في طرح الابتكارات الرقمية، وفقًا لما نشرته “من رويترز”، حيث تسعى بايت دانس، إلى جانب شركات صينية أخرى، إلى استغلال هذا التوقيت لإثارة اهتمام المستخدمين داخل البلاد وخارجها، خصوصًا بعد أن فاجأت شركة ديب سيك العالم خلال عيد الربيع الماضي بنموذج ذكاء اصطناعي حقق انتشارًا واسعاً، واعتبره كثيرون منافسًا مباشرًا لنماذج الشركات الأميركية الرائدة، لكن بتكلفة أقل بكثير، ويهدف إطلاق دوباو 2.0 قبل طرح الإصدار الجديد المرتقب من ديب سيك إلى تفادي تكرار ذلك المشهد، وتعزيز موقع بايت دانس في السباق العالمي، وأوضحت الشركة أن النموذج صمم ليواكب ما تسميه عصر الوكلاء، حيث تنتقل نماذج الذكاء الاصطناعي من مجرد الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات في العالم الحقيقي، كما أضافت أن النسخة الاحترافية من دوباو 2.0 تمتلك قدرات متقدمة في الاستدلال والتعامل مع العمليات المركبة، بما يضاهي إمكانات أبرز النماذج العالمية، مع تقليل كبير في تكاليف الاستخدام، وهو عامل حاسم لجذب الشركات والمطورين.
وفي سياق آخر، تقترب بايت دانس من إتمام صفقة بيع وحدة الألعاب التابعة لها شنجهاي مون تون تكنولوجي إلى مجموعة سافي السعودية للألعاب الإلكترونية، في صفقة تقدر قيمتها بين 6 و7 مليارات دولار، وتشير مصادر إلى أن الاتفاق قد يبرم خلال الربع الحالي من عام 2026، بعد التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الطرفين، وتعتبر مون تون منتجًا لألعاب شهيرة على الهواتف الذكية، أبرزها موبايل ليجندز بانج بانج، ويأتي بيعها ضمن موجة صفقات كبرى في قطاع الألعاب الرقمية، حيث تتنافس الشركات على توسيع قواعد المستخدمين وتعزيز حضورها في البث الحي، وتشير تقارير إلى أن مجموعة سافي، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، تسعى من خلال هذه الخطوة إلى ترسيخ موقعها لاعباً عالمياً في صناعة الترفيه الرقمي.
كما أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية بايت دانس لتعزيز مكانتها في السوق العالمية، حيث يتزايد الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاق جديدة للتنافس بين الشركات، وتعتبر هذه التطورات جزءًا من التحولات الكبيرة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، حيث تسعى الشركات إلى الابتكار والتفوق في تقديم خدمات جديدة تلبي احتياجات المستخدمين، وتظهر هذه الديناميكية كيف أن المنافسة في هذا المجال تتطلب استراتيجيات مرنة وابتكارات مستمرة لمواكبة التطورات السريعة في عالم التكنولوجيا.

