أنهت الأسهم الأميركية أسوأ أسبوع لها منذ نوفمبر، حيث ضغطت المخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تعطيل أرباح الشركات على أداء المؤشرات، رغم التفاؤل بأن تباطؤ التضخم قد يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة.

لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر “إس آند بي 500” (S&P 500) يوم الجمعة، إذ عجز عن التعافي من التراجعات الحادة التي شهدها خلال الجلسات الثلاث السابقة مع هبوط أسهم التكنولوجيا، وفي المحصلة، سجّل المؤشر المرجعي أكبر خسارة أسبوعية له منذ نوفمبر، متراجعاً 1.4%، مسجلاً انخفاضاً لأسبوعين متتاليين مع امتداد مخاوف الذكاء الاصطناعي من قطاع إلى آخر.

اندفاع شركات التكنولوجيا نحو الذكاء الاصطناعي قد يرتد سلباً على سوق السندات، وكان سهم “إكسبيديا غروب” (Expedia Group) من بين الأسوأ أداءً في المؤشر، متراجعاً بفعل استمرار المخاوف من تهديد الذكاء الاصطناعي، حتى بعد تقديم توجيهات أفضل من المتوقع، أغلق مؤشر “ناسداك 100” (Nasdaq 100) المثقل بأسهم التكنولوجيا مرتفعاً 0.2%، فيما حقق مؤشر “داو جونز” الصناعي مكسباً طفيفاً بنسبة 0.1% يوم الجمعة.

مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على وول ستريت، قال مايكل أورورك، كبير استراتيجيي السوق لدى “جونز تريدينغ إنستيتيوشنال سيرفيسز” (JonesTrading Institutional Services) في مكالمة تليفونية: “على مدى ثلاث سنوات، كان الجميع يخبروننا كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم وسيحسن الكفاءات ويغير كل ما نقوم به”