رغم محاولات تنظيم الإخوان لسلخ محافظة أبين عن حاضنتها الجنوبية، شهدت المحافظة تجمعًا حاشدًا دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي.

توافد الآلاف من المتظاهرين من مختلف مديريات أبين إلى ساحة زنجبار، عاصمة المحافظة، للمشاركة في “مليونية الثبات والوفاء”، وذلك استجابة لدعوة المجلس الانتقالي للاحتشاد خلف “الحامل السياسي الوحيد” للقضية الجنوبية، حيث رفع المجتمعون لافتات تندد بمخططات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ومحاولته إقصاء الشريك الجنوبي لصالح تنظيم الإخوان، كما رفع المشاركون أعلام الجنوب ولافتات تؤكد التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، مجددين دعمهم للقيادة السياسية، معتبرين أن المظاهرة تمثل رسالة سياسية تؤكد استمرار الحراك الشعبي وتمسكه بخياراته المعلنة.

تأتي هذه التظاهرة كإفشال لرهانات الإخوان الذين يسعون لسلخ أبين عن الصف الجنوبي، كما تأتي في إطار تعزيز الحضور الجماهيري للمجلس الانتقالي وتجديد التفويض لرئيسه عيدروس الزُبيدي، ودعم الإعلان الدستوري، وترسيخ مبادئ التلاحم والتكاتف بين أبناء جنوب اليمن، حيث قال المتظاهر حمود محمد إن “هذه الحشود في أبين، أرض الصمود والبطولة والقادة والسياسة، ترفض محاولات حل المجلس الانتقالي والقمع الإخواني للحراك السلمي في شبوة وحضرموت”، وأضاف محمد لـ” الإخبارية”: “نحن اليوم من هنا، من أبين، نعلن ونقف مشاركين مع إخواننا الجنوبيين في يوم الثبات في هذا الميدان من أجل الوصول إلى هدفنا الجنوبي المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية”

وأشار إلى أن “هدف الجنوب استعادة دولته تحت قيادة المجلس الانتقالي وقيادة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي”، مخاطبًا الشارع الجنوبي في اليمن: “حان الوقت أن نساند بعضنا بعضًا ونشد أيدينا في مصير واحد حتى تحقيق النصر”، من جانبه، وجه المتظاهر سامي محمد صالح، في تصريح لـ” الإخبارية”، رسالة إلى العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، بدعم خيارات الشعب الجنوبي في حكم أرضه بما يسهم في دعم استقرار المنطقة، وأضاف متعهدًا بمواصلة التصعيد الشعبي: “سنأخذ حقنا بحراكنا السلمي، ولن تخيفنا محاولات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لإسكات أصواتنا”، واختُتمت التظاهرة بإعلان مجموعة من المواقف السياسية، أبرزها التأكيد على مواصلة التحرك السلمي خلال المرحلة المقبلة، والدعوة إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي خلف المجلس الانتقالي