التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية يهودا كابلون وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026م حيث يعد هذا اللقاء خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجال مكافحة التمييز ومعاداة السامية، كما أنه يعكس التزام المملكة بمبادئ حقوق الإنسان والتعايش السلمي بين الشعوب.
خلال الاجتماع تم تناول العديد من القضايا ذات الصلة بما في ذلك أهمية تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة وضرورة التصدي للأفكار المتطرفة التي تؤدي إلى العنف والكراهية، حيث أكد الأمير فيصل على أهمية العمل المشترك بين الدول لمواجهة هذه الظواهر السلبية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتوعية لمكافحة الأفكار المتطرفة.
يأتي هذا اللقاء في وقت حساس حيث تواجه العديد من الدول تحديات متزايدة تتعلق بانتشار الكراهية والعنصرية، مما يستدعي تكاتف الجهود الدولية لمواجهتها، كما أن مؤتمر ميونخ للأمن يعد منصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات بين القادة وصناع القرار في العالم، مما يسهم في تعزيز الفهم المتبادل وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الفعال.

