كما أكد عبدالعاطي خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود رفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته، حيث أن هذا الرفض يعكس التزامه القوي بدعم استقرار المنطقة، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل التحديات الحالية التي تواجهها الدول المجاورة، كما أن حماية حركة التجارة العالمية تعتبر من الأولويات التي يسعى لتحقيقها، حيث أن استقرار المنطقة يساهم بشكل كبير في تعزيز هذه الحركة ويضمن تدفق السلع والخدمات بشكل سلس وآمن.
من المعروف أن الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة تتطلب تنسيقاً عالياً بين الدول، حيث أن أي تدخل خارجي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات بدلاً من حلها، كما أن عبدالعاطي يشدد على أهمية الحوار والتعاون بين الدول لتحقيق المصالح المشتركة، وهذا يتطلب رؤية استراتيجية واضحة ومتكاملة تضمن عدم تداخل الأجندات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول، مما يساهم في بناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
إن التصريحات التي أدلى بها عبدالعاطي تعكس فهمه العميق للواقع الإقليمي والدولي، حيث أن هذا النوع من المواقف يعزز من مكانة بلاده كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة، كما أن العمل على حماية حركة التجارة العالمية يتطلب جهوداً متواصلة وتعاوناً بين جميع الأطراف المعنية، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ويضمن مستقبل أفضل للجميع.

