التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم مع وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026م حيث جاءت هذه اللقاءات في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات، كما أن المؤتمر يعد منصة هامة لمناقشة القضايا الأمنية والسياسية التي تهم المنطقة والعالم، وقد تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة، حيث أكد الأمير فيصل على أهمية الحوار والتعاون في مواجهة هذه التحديات، كما أن الوفد السوري أبدى اهتمامه بتعزيز العلاقات مع المملكة في مختلف المجالات بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وقد تم التطرق إلى أهمية دعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام في سوريا، حيث أن هذه الجهود تتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً فعالاً لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
كما أن اللقاء شهد نقاشات حول القضايا الاقتصادية والتنموية التي تهم البلدين، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعود بالنفع على الشعبين، وقد أبدى الطرفان رغبة قوية في تطوير العلاقات الاقتصادية بما يحقق المصالح المشتركة، كما أن هناك اهتماماً كبيراً من الجانبين لتعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة، حيث أن هذه المجالات تلعب دوراً مهماً في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، وقد تم الاتفاق على تنظيم فعاليات مشتركة في المستقبل القريب لتعزيز هذا التعاون.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على أهمية استمرار التواصل بين الجانبين في مختلف المحافل الدولية، حيث أن هذا التواصل يسهم في تعزيز الفهم المتبادل وتبادل الخبرات، كما أن هناك حاجة ملحة لمواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وقد أبدى الأمير فيصل استعداد المملكة لدعم الجهود السورية في مختلف المجالات، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار المنطقة وتحقيق السلام، حيث أن هذه اللقاءات تعكس الإرادة القوية لدى البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

