أكد العليمي خلال جلسة حوارية تناولت أمن الممرات المائية في إطار مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي أن الطريق الأكثر واقعية لاندماج اليمن في محيطه الخليجي يعتمد بشكل أساسي على الشراكة الاستراتيجية مع الرياض، حيث تعتبر الرياض مركز ثقل إقليمي وشريك رئيسي في جهود التعافي اليمني، كما أن هذه الشراكة تساهم في إعادة تشكيل التوازنات في المنطقة، مما يعكس أهمية التعاون بين الدول الخليجية واليمن في مواجهة التحديات المشتركة، ويعزز من فرص الاستقرار والتنمية في اليمن.
كما أشار العليمي إلى أن تعزيز العلاقات مع الرياض يتطلب رؤية شاملة تستند إلى المصالح المشتركة، حيث أن التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد يمكن أن يسهم في تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية، ويعكس ذلك أهمية وجود استراتيجيات واضحة تهدف إلى تعزيز التعاون بين اليمن ودول الخليج، مما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق حديثه، أوضح العليمي أن الشراكة مع الرياض ليست مجرد خيار بل ضرورة ملحة في ظل الظروف الحالية، حيث أن هذه الشراكة يمكن أن تفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي في اليمن، ويعزز من قدرة اليمن على مواجهة التحديات التي تعترض طريقه نحو التعافي والتنمية المستدامة.

