شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في جلسة حوارية مع مجموعة قادة ميونخ للشباب حيث نظمت مؤسسة كوربير الفكرية ومؤتمر ميونخ للأمن هذه الجلسة وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026، وقد تناولت الجلسة العديد من القضايا المهمة التي تهم الشباب في العالم، كما أن النقاشات تطرقت إلى كيفية تعزيز الدولية-ل/">التعاون الدولي في مواجهة التحديات المعاصرة، حيث كانت هناك مشاركة فعالة من قادة ميونخ للشباب الذين قدموا رؤى جديدة ومبتكرة حول كيفية التعامل مع هذه القضايا، مما يعكس أهمية دور الشباب في صنع القرار وتأثيرهم في السياسات العالمية.
كما أن الأمير فيصل بن فرحان أكد خلال حديثه على أهمية الحوار بين الأجيال المختلفة، حيث أن تبادل الأفكار والخبرات بين الشباب وكبار القادة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات العالمية، وقد أشار إلى أن الشباب هم قادة المستقبل وأن استثمار الوقت والموارد في تطوير مهاراتهم يعد أمرًا بالغ الأهمية، حيث أن هذه الجلسة تمثل منصة مثالية لتبادل الأفكار وبناء شبكة من العلاقات بين القادة الشباب.
فيما يتعلق بمؤتمر ميونخ للأمن، فقد أصبح حدثًا سنويًا يجمع قادة العالم لمناقشة القضايا الأمنية والسياسية، حيث أن مشاركة الأمير فيصل بن فرحان في هذه الفعالية تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما أن الحوار الذي تم خلال الجلسة يعكس رؤية المملكة في دعم الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعالة في القضايا العالمية، مما يسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

