وثق أحد الأشخاص مقطع فيديو استعرض فيه منزلاً اشتراه بنظام البيع على الخارطة، حيث انتقد مستوى التشطيبات وجودة التنفيذ داخل العقار، وأوضح في الفيديو أنه كان من المفترض أن يستلم العقار خلال عامين أو بعدهما، ولكن مر أربع سنوات ولم يستلم العقار حتى الآن، وتابع قائلاً: “نصيحة يا إخوان، بيع على الخارطة اهرب، اهرب”
كما أضاف منتقدًا تفاصيل التشطيب: “حمام تحت الدرج، وبلاط المطبخ والحمام نفس النوع، والباب سهل ينكسر، والمكيف في الزاوية ما أدري كيف، والسخانات ما فيه، تركبها على حسابك”، مما يعكس عدم الرضا عن جودة العمل المنجز في العقار، حيث أن هذه التفاصيل تعكس عدم الالتزام بالمعايير المطلوبة في البناء والتشطيب
تجدر الإشارة إلى أن نظام البيع على الخارطة قد يكون له مزايا، لكنه يتطلب من المشترين أن يكونوا حذرين في اختيار المطورين، حيث أن التجارب السلبية مثل هذه قد تؤثر على ثقة المستهلكين في السوق العقاري، مما يستدعي ضرورة وجود رقابة أكثر صرامة على المشاريع العقارية لضمان حقوق المشترين وحمايتهم من مثل هذه المشكلات.

