استمعت لجنة تحكيم التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين، حيث تم تنظيم هذه الفعالية تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث شهد اليوم الثاني من المسابقة تلاوة (36) مشاركًا ومشاركة، مما يعكس الاهتمام الكبير من قبل الشباب والفتيات في هذا المجال المهم، كما أن إجمالي المشاركين الذين تم الاستماع إليهم على مدار يومين بلغ (54) مشاركاً ومشاركة، مما يدل على الجهود المبذولة في تعزيز قيم القرآن الكريم في المجتمع المصري.
تعتبر هذه المسابقة فرصة رائعة لتشجيع الشباب على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، حيث يساهم ذلك في تعزيز الهوية الثقافية والدينية، كما أن لجنة التحكيم تضم مجموعة من الخبراء في هذا المجال، مما يضمن تقييمًا موضوعيًا وعادلاً للمشاركين، ويعكس ذلك أهمية المسابقة في تحفيز الأجيال الجديدة على التمسك بالقيم الإسلامية وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بينهم.
تسعى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من خلال هذه الفعالية إلى نشر الوعي بأهمية القرآن الكريم في حياة الأفراد والمجتمعات، حيث أن هذه الجائزة ليست مجرد مسابقة، بل هي منصة لتطوير المهارات وتحفيز الإبداع في تلاوة القرآن وتفسيره، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك وقوي يستند إلى تعاليم الدين الحنيف.

